رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زوجته امتنعت عنه.. اعترافات صادمة من الأب المتهم بمذبحة الإسكندرية قبل وفاته

أب ينهي حياة ابنته
أب ينهي حياة ابنته

حصل موقع «إيجبتك» على اعترافات الأب المتهم بقتل طفلته ومحاولة إنها حياة شقيقتها بطريقة مأساوية في محافظة الإسكندرية، وبعد ذلك حاول إنهاء حياته عن طريق طعنات متعددة بآلة حادة في مناطق متفرقة بالجسد.

أقوال الأب المتهم بقتل طفلته 

وقال المدعو " أحمد .ع.م" المتهم بقتل طفلته ومحاولة إنهاء حياة شقيقتها وهو ينازع الموت أنه ارتكب تلك الواقعة بسبب وجود خلافات أسرية بينه وبين زوجته على إثر هذه الخلافات تركت الزوجة المنزل ولم تعودة مرة أخرى.

وأضاف "أحمد" أنه غادر منزل الزوجية وتوجه إلى وحدة سكنية أخرى ليعيش بمفرده، وبعد أيام اشتاق إلى زوجته ورغب فيها وتواصل معها عدة مرات ولكنها امتنعت عن العودة.

زوجته تمتنع عن إعطائه حقه الشرعي 

أشار الزوج وهو في لحظاته الأخيرة، إلى أن الزوجة كانت تمتنع عن إعطائه حقه الشرعي كزوج لها دون سبب رغم رغبته الشديدة في تلك الاحتياجات النفسية التي يرغب بها، مضيفا أنه طالبها أن ترسل له أطفاله لاستلام الحقائب المدرسية.

وأردف الأب وهو على سرير المرض قائلا" حاولت أضغط عليها بتهديدها بقتل أولادها، في حالة عدم عودتها ولكنها رفضت، فباغت طفلتها الكبرى بطعنة بالرقبة ولكنها حاولت الهرب، مشيرا إلى أن شقيقتها الصغرى حاولت منعه واستجدائه ولكنه قام بطعنها داخل غرفة النوم.

واختتم أحمد حديثه قبل أن يفارق الحياة، أن طفلته رقية البالغة من العمر 10 أعوام ، حاولت الهرب بعد الطعنة الأولى ولكنه لحق بها فقام بطعنها عدة مرات تسببت في مفارقتها للحياة.

وكان قد أقدم أب على قتل ابنته الكبرى وإصابة الصغرى وإنهاء حياته بذات السكين في منطقة العامرية بمحافظة الإسكندرية.

تفاصيل جريمة مذبحة العامرية 

هناك في حي العامرية غرب محافظة الإسكندرية، حيث الحياة اليومية تتخللها أصوات الأطفال ولعب الشوارع، شهدت المنطقة مأساة اهتزت لها النفوس "أ ع م"، الأب الذي طالما اعتبره الجميع شخصاً هادئاً، انهار تحت وطأة الخلافات الأسرية المستمرة مع زوجته منذ أغسطس 2024، ليقود هذا الانهيار إلى كارثة مروعة راحت ضحيتها ابنته الكبرى وأدت إلى إصابة الصغرى، قبل أن ينهي حياته بنفس السلاح الذي استخدمه ضد أبنائه.

الخلافات الأسرية تنهي بمذبحة في العامرية

الخلافات الأسرية، خاصة تلك التي تطول وتشتد بين الزوجين، يمكن أن تتحول إلى ألغام، وتولد شعورًا عميقًا بالعجز والضياع، في هذه الواقعة، ترك "أ ع م" منزل الزوجية وانتقل للعيش منفردًا، محاولاً الحفاظ على كرامته وإيجاد مساحة لاستعادة حياته، لكنه بقي مرتبطًا بماضيه العائلي، يراقب العلاقة بين زوجته وأبنائه، ويشعر بالرفض المتكرر لكل محاولاته للصلح، تلك المشاعر المكبوتة، التي تراكمت على مدى أكثر من عام، كانت شرارة الانفجار الأخير.

حقيبة مدرسية ومذبحة أسرية 

بحسب التحقيقات، جاء يوم الواقعة، 20 سبتمبر 2025، حيث حضر الأب نجلتيه، "ر أ" 16 سنة و"ر أ" 10 سنوات، لاستلام الحقيبة المدرسية التي اشتراها للصغرى، بدا الأمر عاديا للوهلة الأولى، لكنه كان في الحقيقة صراع داخلي، حاول الأب التواصل مع زوجته لإعادة العلاقة الزوجية، وعندما رفضت الرد أو الحضور، تحولت مشاعره من الإحباط إلى تهديد صريح لحياة أبنائه، في لحظات، تحول السكن الهادئ إلى مسرح رعب، وأصبح السكين الذي كان في المطبخ أداة لمأساة لا يمكن تصورها.

الأب ينهي حياة ابنته ويصيب الأخري وينتحر

بدأ الأب بالاعتداء على ابنته الكبرى بطعنات متتالية في الرقبة، متتبعًا خطواتها حتى سقطت على الأرض فاقدةً للوعي، الصغرى التي حاولت الدفاع عن أختها، حاولت الهرب عدة مرات لكنها اصطدمت بالعنف الأبوي واصيبت بعدة طعنات وسقطت بجوار جثة شقيقتها، وفي خضم هذه اللحظات، لم يجد الأب أي وسيلة للتعامل مع شعوره بالعجز سوى الانتحار، فانهال على نفسه بسكينه حتى توفى في المستشفى لاحقًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء