حاولت استعادة حقيبتها.. العثور على جثة امرأة داخل مكبس نفايات
قدّم رئيس قسم المباحث في شرطة نيويورك، جوزيف كيني، آخر المستجدات حول التحقيق في وفاة امرأة من نيويورك تدعي ميشيل مونتجمري، عُثر عليها ميتة في مكبس للنفايات، حيث كانت تحاول استعادة غرض ما عندما سقطت عن طريق الخطأ في قناة القمامة.
العثور على الجثة في مكبس النفايات

وفقا لمجلة "people"، عُثر على بقايا جثتها المقطعة في كيس بلاستيكي تم جمعه من مكبس النفايات، اشتبه المحققون في البداية بوجود شبهة جنائية نظراً لوجود جروح وخدوش تغطي جسدها، لكن رئيس الشرطة كيني صرح بأن وفاتها تبدو الآن على الأرجح حادثاً عرضياً.
"نظريتنا الحالية هي أنها ربما أسقطت شيئًا ما في المنزلق، وذهبت لاستعادته فسقطت على رأسها أولاً"، هذا ما قاله رئيس الشرطة كيني في المؤتمر الصحفي، رجّح أن مونتجمري سقطت في القبو أثناء محاولتها استعادة حقيبتها من فتحة التكديس، ويُرجّح أنها سُحقت أثناء عملية التكديس، إذ تشير نتائج التشريح الأولي وتحقيقات الشرطة إلى أن إصاباتها ناجمة عن الآلة.
رغم أن الطبيب الشرعي في مدينة نيويورك لم يحدد بعد السبب الرسمي لوفاتها، إلا أنه يعتقد أن مونتجمري كانت لا تزال على قيد الحياة عندما كانت داخل آلة ضغط النفايات، وذكر رئيس الشرطة كيني، أن جثتها لم تظهر عليها أي علامات مقاومة.
لا يزال سبب وجود مونتجمري في مجمع بورينكوين بلازا غير واضح، كانت تسكن على بعد حوالي أربعة أميال، ولم تحدد الشرطة أي صلة لها بالمكان.
نابضة بالحياة

قال أنتوني إتشيفاريا، زوج مونتجمري الذي أنجبت منه أربعة أطفال، إنها كانت "نابضة بالحياة وسعيدة وعلى قيد الحياة" عندما غادرت المنزل مساء السبت.
أجرت مكالمة فيديو عبر تطبيق فيس تايم مع أختها، سيرينيتي، حوالي الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، وشاركت مقطع فيديو للرقص على وسائل التواصل الاجتماعي بعد حوالي ساعة، كما أن مونتجمري غادرت المطعم مع قريبتها حوالي الساعة 1:20 صباحاً بالتوقيت المحلي بعد أن ذهبت إلى مطعم مكسيكي مع ابنة عمها وثلاثة من أصدقائها.
انفصلت عن ابنة عمها قبل دخولها المجمع السكني بمفردها حوالي الساعة 1:39 صباحًا، وفقًا لما تعتقده الشرطة استنادًا إلى لقطات الفيديو التي راجعتها، وأفاد شهود عيان أنهم سمعوا لاحقًا صراخًا قادمًا من فتحة القمامة وضاغط النفايات في الطابق الثاني من المبنى.
وقالت الشرطة أنه عندما تم العثور على جثتها المشوهة، كانت مونتجمري قد أصيبت بكسر في القفص الصدري، وجروح عميقة في رأسها وجذعها، بالإضافة إلى إصابات في حوضها وفخذها، تم التعرف عليها بعد أن عثر الضباط الذين استجابوا للبلاغ على حقيبة يد تحتوي على نوعين من وثائق الهوية.

