ومن الحب ما قتل.. التحريات تكشف تفاصيل إقدام زوج على الانتحار بالعياط
كشفت التحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية تفاصيل جديدة بشأن واقعة إقدام أحد الأشخاص “متزوج” على إشعال النيران بنفسه بمنطقة العياط التابعة لمحافظة الجيزة.
التحريات تكشف تفاصيل الواقعة
وأظهرت التحريات أن الزوج ارتكب تلك الواقعة لحدوث خلافات متكررة مع زوجته على إثرها تركت له المنزل ورفضت العودة مرة أخرى إلى مسكنها.
وأضافت التحريات أن الزوج تردد كثيرا على منزل عائلة زوجته لحل الخلافات، ولكن بعدما رفضت زوجته العودة أقدم على إنهاء حياته بإشعال النيران في نفسه.
زوج يشعل النيران بنفسه
وكانت قد شهدت مدينة العياط بمحافظة الجيزة واقعة مأساوية، بعدما أقدم زوج على إشعال النيران في نفسه، بسبب رفض زوجته العودة إلى مسكنها نتيجة حدوثخلافات أسرية بينهما.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، إخطارًا يفيد بقيام أحد الأشخاص بإشعال النار في نفسه بدائرة مركز العياط، وعلى الفور توجهت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم ورعايته طبيًا، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر محضر بالواقعة ، وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيقات.
أب ينهي حياة ابنتيه ويتخلص من حياته بعد الجريمة
وفي فصل جديد من مسلسل الجرائم الأسرية الدموية أقدم أب على قتل ابنته الكبرى وإصابة الصغرى وإنهاء حياته بذات السكين في منطقة العامرية بمحافظة الإسكندرية.
تفاصيل جريمة مذبحة العامرية
هناك في حي العامرية غرب محافظة الإسكندرية، حيث الحياة اليومية تتخللها أصوات الأطفال ولعب الشوارع، شهدت المنطقة مأساة اهتزت لها النفوس "أ ع م"، الأب الذي طالما اعتبره الجميع شخصاً هادئاً، انهار تحت وطأة الخلافات الأسرية المستمرة مع زوجته منذ أغسطس 2024، ليقود هذا الانهيار إلى كارثة مروعة راحت ضحيتها ابنته الكبرى وأدت إلى إصابة الصغرى، قبل أن ينهي حياته بنفس السلاح الذي استخدمه ضد أبنائه.
الخلافات الأسرية تنهي بمذبحة في العامرية
الخلافات الأسرية، خاصة تلك التي تطول وتشتد بين الزوجين، يمكن أن تتحول إلى ألغام، وتولد شعورًا عميقًا بالعجز والضياع، في هذه الواقعة، ترك "أ ع م" منزل الزوجية وانتقل للعيش منفردًا، محاولاً الحفاظ على كرامته وإيجاد مساحة لاستعادة حياته، لكنه بقي مرتبطًا بماضيه العائلي، يراقب العلاقة بين زوجته وأبنائه، ويشعر بالرفض المتكرر لكل محاولاته للصلح، تلك المشاعر المكبوتة، التي تراكمت على مدى أكثر من عام، كانت شرارة الانفجار الأخير.
حقيبة مدرسية ومذبحة أسرية
بحسب التحقيقات، جاء يوم الواقعة، 20 سبتمبر 2025، حيث قابل الأب نجلتيه، "ر أ" 16 سنة و"ر أ" 10 سنوات، لاستلام الحقيبة المدرسية التي اشتراها للصغرى، بدا الأمر عاديا للوهلة الأولى، لكنه كان في الحقيقة صراع داخلي، حاول الأب التواصل مع زوجته لإعادة العلاقة الزوجية، وعندما رفضت الرد أو الحضور، تحولت مشاعره من الإحباط إلى تهديد صريح لحياة أبنائه، في لحظات تحول السكن الهادئ إلى مسرح رعب، وأصبح السكين الذي كان في المطبخ أداة لمأساة لا يمكن تصورها.
الأب ينهي حياة ابنته ويصيب الأخري وينتحر
بدأ الأب بالاعتداء على ابنته الكبرى بطعنات متتالية في الرقبة، متتبعًا خطواتها حتى سقطت على الأرض فاقدةً للوعي، الصغرى التي حاولت الدفاع عن أختها، حاولت الهرب عدة مرات لكنها اصطدمت بالعنف الأبوي واصيبت بعدة طعنات وسقطت بجوار جثة شقيقتها، وفي خضم هذه اللحظات، لم يجد الأب أي وسيلة للتعامل مع شعوره بالعجز سوى الانتحار، فانهال على نفسه بسكينه حتى توفى في المستشفى لاحقًا.
تم تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 10762 لسنة 2025 أول العامرية، وباشرت النيابة العامة التحقيقات التي أمرت النيابة بانتداب طبيب شرعي لتشريح جثة المجني عليه وإعداد تقرير واف عن كيفية وأسباب الوفاة وصرحت بالدفن عقب بيان الصفة التشريحية لها، كما أمرت لتشريح جثة المتهم وبيان أسباب وفاته واستعلمت عن الحالة الصحية للمصابة واستدعت الأم لسماع أقوالها.