الفرص الضائعة.. «المناوي» يكشف كواليس المرحلة الأخيرة لنظام مبارك|فيديو
تحدث الإعلامي عبد اللطيف المناوي، رئيس قطاع الأخبار في التليفزيون المصري إبان حراك 25 يناير 2011، عن كواليس المرحلة الأخيرة من حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، مؤكدًا أن النظام تميز بإضاعة الفرص التاريخية رغم ما تحقق من نجاحات خلال سنوات طويلة، معتبرًا أن انتخابات مجلس الشعب في نوفمبر 2010 كانت بمثابة "إعلان مبكر" عن التغيير الكبير الذي شهدته مصر لاحقًا.
الفرص الضائعة رغم الإنجازات
وصف رئيس قطاع الأخبار، خلال لقاء على قناة العربية، نظام مبارك بأنه "نظام الفرص الضائعة"، موضحًا أن سنوات الحكم شهدت نجاحات اقتصادية وتنموية في بعض المراحل، لكن كانت هناك فرص أكبر للإصلاح السياسي وبناء دولة مدنية حديثة لم يتم استغلالها، وأن التغييرات الكبرى في مصر تاريخيًا تبدأ من قمة السلطة، وكان هناك أمل لدى بعض النخب في استثمار انتخابات 2010 لإعادة إحياء المعارضة المدنية ووضع أسس دولة مدنية حديثة، إلا أن ما حدث كان العكس تمامًا.
أكد عبد اللطيف المناوي، أن انتخابات مجلس الشعب في نوفمبر 2010 شكلت خطأً سياسيًا واجتماعيًا وقانونيًا جسيمًا، معتبرًا أنها أرسلت رسالة واضحة بأن هناك تغييرًا جذريًا قادمًا، حتى لو لم يدرك البعض ذلك في حينه، وأنه نقل وجهة نظره إلى دوائر قريبة من صناعة القرار، مشيرًا إلى أن تهميش المعارضة على مدار ثلاثة عقود أضعف الحياة السياسية، وأن الانتخابات كانت فرصة تاريخية لإعادة التوازن، لكن حالة الثقة المفرطة داخل النظام حالت دون ذلك.
مجموعة جمال مبارك
تطرق رئيس قطاع الأخبار، إلى ما وصفه بحالة "العالم الافتراضي" التي عاشتها بعض دوائر الحكم، خاصة المجموعة المرتبطة بجمال مبارك، موضحًا أن الأرقام والمؤشرات الاقتصادية كانت تُعرض بصورة إيجابية، بينما كان الواقع الاجتماعي والسياسي يعكس حالة احتقان متزايدة، وأن بعض الأصوات التي كانت ترى الصورة الحقيقية لم يكن لها تأثير قوي، بل انسحب بعضها أمام توجهات محددة داخل دوائر صنع القرار، ما أدى إلى غياب التوازن في الرؤية.
أشار عبد اللطيف المناوي، إلى أن الهاجس الأمني سيطر بشكل كبير على مؤسسة الرئاسة في سنواتها الأخيرة، ما أدى إلى عزلة الرئيس عن الشارع، حيث وقال إن التواصل المباشر مع المواطنين تراجع بصورة ملحوظة، وهو ما ساهم في اتساع الفجوة بين السلطة والرأي العام، وأن بعض المسؤولين كانوا يتجنبون نقل الأخبار السلبية للرئيس، ما خلق حالة من الانفصال التدريجي عن الواقع، مؤكدًا أن هذا النهج أضعف قدرة النظام على قراءة المشهد بدقة.
إعلام الدولة وحلم الإصلاح
كشف رئيس قطاع الأخبار، أنه كان يسعى إلى تطوير إعلام الدولة ليصبح "تلفزيون دافع الضرائب"، أي إعلامًا مهنيًا يعكس صوت المجتمع، لكنه اصطدم بعوائق مؤسسية حالت دون تحقيق هذا الهدف، وأنه لم يكن لاعبًا سياسيًا رئيسيًا، بل إعلاميًا مهنيًا حاول تقديم رؤى إصلاحية في حدود موقعه.

واختتم الإعلامي عبد اللطيف المناوي، بالتأكيد على أن سقوط الأنظمة لا يحدث فجأة، بل يكون نتيجة تراكمات طويلة من الفرص المهدرة وسوء تقدير اللحظة السياسية. واعتبر أن انتخابات 2010 كانت جرس إنذار مبكرًا، وأن تجاهلها أسهم في تسريع مسار الأحداث التي انتهت بثورة يناير 2011، لتدخل مصر مرحلة جديدة من تاريخها السياسي.
- # وجهات
- # الإقتصادية
- # الانتخابات
- # طرق
- # انتخابات مجلس الشعب
- # التليفزيون المصري
- # الحياة
- # نظام مبارك
- # المصري
- # العرب
- # مجلس الشعب
- # الرئيس
- # الحياة السياسية
- # السياسية
- # انتخابات
- # نوفمبر
- # اقتصاد
- # الشارع
- # حسني مبارك
- # بناء
- # مؤشرات
- # محمد حسن
- # اجتماع
- # رئيس
- # التواصل
- # الإقتصادى
- # عكس
- # استثمار
- # المؤشرات
- # سقوط
- # الضرائب
- # الإعلام
- # قطاع
- # الأخبار
- # الأنف
- # الاقتصاد
- # صنع القرار
- # محمد حسني مبارك
- # ألم
- # حكم الرئيس
- # مواطن
- # المؤشرات الاقتصادية
- # مؤشرات الاقتصاد
- # عبد اللطيف
- # آلان
- # 25 يناير
- # الإنجازات
- # التواصل المباشر
- # رئيس قطاع
- # التليفزيون
- # الاجتماع
- # تاريخية
- # التاريخية
- # قناة العربية
- # انتخابات 2010
- # الواقع الاجتماعي
- # أخيرة
- # الرئيس الأسبق
- # لانتخابات
- # صناعة القرار
- # لمواطن
- # عزلة
- # تواصل
- # ثمار
- # ملحوظ
- # مجموعة
- # الانتخاب
- # حمد حسن
- # واضحة