انطلاق قافلة زاد العزة 139 من أمام معبر رفح لمساعدة الأشقاء في غزة|فيديو
أفاد مراسل قناة النيل للأخبار من محيط معبر رفح البري، بانطلاق قافلة زاد العزة 139 من أمام معبر رفح إلى قطاع غزة محملة بأطنان المساعدات لمساعدة الأشقاء في قطاع غزة.
وأشار مراسل قناة النيل للأخبار، إلى وجود نشاط ملحوظ في حركة شاحنات المساعدات وصهاريج الوقود المتجهة إلى قطاع غزة، وسط أجواء من الهدوء النسبي والتنسيق اللوجستي المكثف لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين في ظل دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
أرقام وإحصائيات إغاثية
ولفت المراسل إلى أن كشف بيان صادر عن الهلال الأحمر المصري اليوم عن حجم المساعدات التي تم تنسيق دخولها، والتي تجاوزت 6120 طناً من المواد الإغاثية الشاملة، شملت:مساعدات غذائية ومستلزمات طبية عاجلة، خيام للإيواء وملابس شتوية وبطاطين لمواجهة ظروف الشتاء القاسية، شحنات دولية قادمة من (قطر، الهلال الأحمر الإماراتي، واليونيسيف، وبرنامج الأغذية العالمي) عبر مطار العريش الدولي.
عودة العالقين واستقبال المصابين
ولفت إلى أنه على صعيد حركة الأفراد، شهد المعبر تفعيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث بدأت البوابة الرئيسية في استقبال وإرسال الدفعة الحادية عشرة من الفلسطينيين، ويشمل ذلك:المصابين: القادمين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، العائدين: الذين أتموا رحلة علاجهم أو كانوا عالقين في الجانب المصري بسبب إغلاق المعبر.
تعنت الاحتلال وتسهيلات مصرية
ولفت إلى أن هناك تبايناً حاداً في التعامل على جانبي الحدود؛ فبينما أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة وجود 20 ألف حالة إنسانية ومصاب بحاجة فورية للعلاج خارج القطاع وسط تعنت "لوجستي" من قوات الاحتلال في تخليص الأوراق المطلوبة، تواصل الطواقم الطبية والمتطوعون المصريون (الذين يتجاوز عددهم 60 ألفاً) تقديم تسهيلات استثنائية.
ويقوم الهلال الأحمر المصري بتقديم دعم نفسي مكثف للأطفال والنساء والشيوخ المرافقين للمصابين، بالإضافة إلى تسليم "حقيبة العودة" لكل فلسطيني يعود إلى القطاع، في لفتة إنسانية لتخفيف وطأة الأوضاع المتفاقمة في غزة.
مشاعر مختلطة ومسؤولية وطنية
كما سجلت كاميرا "النيل للأخبار" مشاعر مختلطة للعائدين؛ حيث امتزجت فرحة العودة إلى الديار بأسى الواقع الصحي والخدمي المتدهور داخل القطاع، وتستمر مصر في أداء دورها كمركز إقليمي لتنسيق المساعدات الدولية، بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي والجهات الإغاثية العالمية، لضمان وصول الدعم لمستحقيه عبر آلية "كرم أبو سالم" وبوابة رفح الفرعية.