روبيو: التوصل لصفقة مع إيران ليس سهلا.. حكامها رجال دين راديكاليون
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الوصول إلى صفقة مع إيران، يواجه تعقيدات كبيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة القيادة في طهران تجعل المفاوضات أكثر صعوبة، وفقًا لقناة “الجزيرة” في نبأ عاجل.

روبيو: الحكام في إيران رجال دين راديكاليون
ووصف روبيو، الحكام في إيران بأنهم رجال دين راديكاليون، ما يجعل “على حد وصفه”، الوصول إلى اتفاقات معهم ليس من السهل.
ترامب يواصل الدفع نحو الصفقة رغم التحديات
وفي السياق ذاته، أوضح وزير الخارجية الأمريكي، أن الرئيس دونالد ترامب، يواصل العمل من أجل التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم العقبات القائمة.
وعلى النقيض الآخر، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلًا عن مصادر دبلوماسية مطلعة، أن ترامب، يدرس إمكانية إسقاط النظام الإيراني، لتجنب حرب طويلة الأمد إذا ما فشلت المفاوضات أو ماطلت طهران في الاستجابة.

مصادر إسرائيلية: النظام الإيراني لن يسقط فورًا
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية، اعتقادها بأن النظام في إيران لن ينهار بشكل فوري حتى في حال تصاعد الضغوط، سواء كانت دبلوماسية أو عسكرية.
من جهته، وضع رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، ثلاث شروط، يزعم أنها أساس للوصول إلى أي اتفاق محتمل مع طهران، مدعيًا أن هذه الشروط، تمثل الحد الأدنى المقبول من وجهة نظر إسرائيل لضمان الأمن الإقليمي والدولي، وفقًا لـ آرتي روسيا.
الشرط الأول: إخراج اليورانيوم المخصب من إيران
أوضح نتنياهو، أن البند الأول يتمثل في تحويل إيران إلى أراض خالية من مخزونات اليورانيوم المخصب، من خلال نقلها بالكامل خارج أراضيها، زاعمًا أن بقاء هذه المواد داخل إيران يشكل تهديدًا مباشرًا، حتى في حال التوصل إلى تفاهم سياسي.

الشرط الثاني: إنهاء التخصيب وتفكيك بنيته التحتية
أكد نتنياهو أن المطلوب لا يقتصر على وقف تخصيب اليورانيوم مؤقتًا، بل يشمل حرمان إيران نهائيًا من القدرة على استئناف هذه الأنشطة مستقبلًا، مشددًا على ضرورة تفكيك المعدات والمنشآت المرتبطة بعمليات التخصيب، لضمان عدم عودة البرنامج النووي إلى النشاط.
الشرط الثالث: تقييد برنامج الصواريخ الباليستية
وتمثل البند الثالث الذي طرحه نتنياهو في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وضرورة معالجة هذا الملف ضمن أي اتفاق، موضحًا أن مدى الصواريخ الإيرانية يجب ألا يتجاوز 300 كيلومتر، بحيث لا يشكل تهديدًا لإسرائيل

