سياسة تحت الطاولة.. القلق الإسرائيلي من الحوافز الإيرانية ومفاوضات أمريكا
قال الدكتور مجدي الحلبي، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن إسرائيل تشعر بقلق بالغ بسبب الحوافز الاقتصادية التي تقدمها إيران للولايات المتحدة في إطار المفاوضات الأخيرة، مؤكداً أن هذه التحركات تؤثر بشكل مباشر على السياسات الإسرائيلية وتثير مخاوف الحكومة بشأن مصالحها الإقليمية.
إسرائيل تواجه سيناريوهات معقدة
وأوضح مجدي الحلبي، خلال مداخلة هاتفية على قناة الحدث، أن التقديرات تشير إلى أن السيناريو السابق لن يتكرر هذه المرة بسبب إصرار الولايات المتحدة على استنفاد المفاوضات مع إيران، مشيراً إلى أن تقديم طهران للحوافز الاقتصادية يزيد القلق الإسرائيلي ويثير مخاوف بنيامين نتنياهو بشأن نتائج هذه المفاوضات.
وأشار خبير الشؤون الإسرائيلية، إلى أن اللقاءات الأخيرة بين المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين ركزت على محاولة إسرائيل التأثير على الرئيس الأمريكي ومختلف الجهات الفاعلة في الكونغرس، لعرض شروطها وأهدافها الخاصة، إلا أن الولايات المتحدة طالبت إسرائيل بعدم اتخاذ أي خطوات أحادية تجاه إيران خلال المفاوضات.
المطالب الإسرائيلية تتراجع
وأكد مجدي الحلبي، أن إسرائيل كانت تطالب سابقاً بإنهاء البرنامج الصاروخي والنووي الإيراني بالكامل، إلا أن هذه المطالب انخفضت مؤخراً، ليصبح التركيز على تجميد البرنامج النووي وقيود على الصواريخ البالستية، وهو ما يعكس تراجع سقف المطالب الإسرائيلي مقابل استمرار الضغوط الأمريكية للحفاظ على استقرار المفاوضات.
وأشار خبير الشؤون الإسرائيلية، إلى أن أي اتفاق بين واشنطن وطهران سيكون ملزماً لإسرائيل، وأنها لن تحصل على كل مطالبها، إلا أن الغالبية ستكون مغطاة ضمن إطار الاتفاق، مما قد يؤجل أي مواجهات عسكرية محتملة إلى ما بعد فترة الرئيس الأمريكي الحالي أو الانتخابات الإسرائيلية القادمة.
تأثير الانتخابات والموقف الإسرائيلي
أوضح مجدي الحلبي، أن الانتخابات الإسرائيلية ستؤثر على السياسة تجاه إيران، حيث قد يزيد نتنياهو من مواقفه الصارمة خلال الحملة الانتخابية، بينما قد تظهر الحكومة القادمة بعد الانتخابات بمستوى أعلى من المرونة أو التحفظ تجاه إيران، وأن إسرائيل تحاول مقايضة بعض الملفات، مثل الضفة الغربية، في مقابل قبول بعض الشروط الأمريكية، لكن المستوى الأمني في إسرائيل يعتبر أن تهديد إيران قضية كبرى لا يمكن التهاون فيها.
وأشار خبير الشؤون الإسرائيلية، إلى أن مسألة الرقابة على المنشآت الإيرانية وعمليات التخصيب تظل نقطة حساسة، مشدداً على أن إيران لديها منشآت غير مراقبة يمكن أن تستمر في تخصيب اليورانيوم، ما يجعل مسألة التحقق صعبة، وبالتالي أي اتفاق مؤقت قد يكون إيجابياً لكنه لا يضمن حلاً دائمًا للبرنامج النووي الإيراني.

الحروب المؤجلة والسياسة
واختتم الدكتور مجدي الحلبي، بالتأكيد على أن أي مواجهات عسكرية محتملة بين إسرائيل وإيران ستظل مؤجلة طالما أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية مستمرة، وأن الاتفاقات الحالية ملزمة لإسرائيل وتهدف إلى منع أي عمل أحادي قد يؤدي لتصعيد الأوضاع، معرباً عن توقعاته بأن تركز الولايات المتحدة على ضمان استقرار المنطقة من خلال التحكم في الخطوات الإسرائيلية تجاه إيران.
- # الاتفاق
- # البرنامج النووي
- # علي
- # الاقتصاد
- # الطاولة
- # بنيامين نتنياهو
- # الولايات المتحدة
- # إسرائيل
- # الحكومة
- # صاروخ
- # مفاوضات
- # السياسات الإسرائيلية
- # الإقتصادية
- # الانتخابات
- # منطقة
- # طهران
- # إسرائيلية
- # نتنياهو
- # المتحدة
- # الصواريخ
- # لولايات المتحدة
- # التحركات
- # الحروب
- # الإقليمى
- # الحوافز
- # الرقابة
- # الرئيس
- # انتخابات
- # النووي
- # حلب
- # الإقتصادى
- # السياسات
- # استقرار ا
- # واشنطن وطهران
- # كبرى
- # لإسرائيلي
- # لايات المتحدة
- # الصاروخ
- # خفض
- # الانتخاب
- # البرنامج
- # الصواريخ ا