من تأمين العاصمة لتنمية الصعيد.. من هو اللواء طارق راشد محافظ سوهاج الجديد
مع صدور القرار الوزاري بتعيينه محافظًا لسوهاج، يعود اسم اللواء طارق راشد إلى الواجهة باعتباره أحد أبرز القيادات الأمنية التي صنعت حضورًا قويًا في الميدان، وامتلكت خبرات تراكمت عبر سنوات من العمل الشرطي والإداري داخل وزارة الداخلية.
من تأمين العاصمة إلى تنمية الصعيد.. من هو اللواء طارق راشد محافظ سوهاج الجديد؟
بدأ راشد مسيرته في العمل الأمني متنقلًا بين مواقع المسؤولية، حتى تولى منصب مدير الإدارة العامة لشرطة التعمير والمجتمعات الجديدة، حيث أشرف على تأمين المدن العمرانية الحديثة وفرض الانضباط الأمني بها. ولم تتوقف مسيرته عند هذا الحد، إذ تولى لاحقًا قيادة قطاع القاهرة الجديدة، قبل أن يتولى منصب مدير أمن القاهرة، أحد أهم المواقع الأمنية في البلاد.
وخلال فترة عمله، شارك في تنفيذ وإدارة خطط أمنية موسعة لتأمين العاصمة، والتعامل مع الملفات الجماهيرية والجنائية المعقدة، إلى جانب ملاحقة العناصر الإجرامية وضبط الخارجين عن القانون، ما عزز من حالة الاستقرار الأمني.
ويعرف اللواء طارق راشد بين زملائه بدقته الميدانية وقدرته على اتخاذ القرار في اللحظات الحرجة، فضلًا عن مهارته في إدارة الأزمات وتطوير الأداء الأمني ورفع كفاءة المنظومة الشرطية.
ويمثل انتقاله إلى العمل التنفيذي محافظًا لسوهاج خطوة تستهدف توظيف خبراته الأمنية والإدارية في دعم خطط التنمية، وتحقيق الانضباط، وتعزيز كفاءة العمل الخدمي، بما يسهم في دفع جهود الدولة نحو التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وصرّح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأنه عقب أداء المحافظين ونوابهم الجدد اليمين الدستورية، التُقطت لهم صورة تذكارية مع السيد الرئيس. وعقب ذلك عقد السيد الرئيس اجتماعاً مع المحافظين ونوابهم الجدد، بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التنمية المحلية والبيئة، حيث استهل سيادته اللقاء بالترحيب بهم وتقديم التهنئة، مؤكداً أهمية أن يُحسن كل محافظ استغلال ما تمتلكه محافظته من أدوات وموارد لتحقيق نتائج ملموسة تخدم الصالح العام. وشدد سيادته على الدور المحوري لكل محافظ، وضرورة العمل بإخلاص وتفانٍ بعيداً عن المجاملات، مع الإلمام بتفاصيل القضايا والمشكلات، والاستفادة من نواب المحافظين وكوادر الأجهزة التنفيذية، مع مراعاة خصوصية كل محافظة.
وأوضح الرئيس أن نجاح المحافظ في مهمته ينعكس مباشرة على مصلحة الدولة ككل.
وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس شدّد على ضرورة التواصل المستمر بين المحافظين ونوابهم والمواطنين، ودراسة الشكاوى والطلبات بجدية، والاهتمام بالمعدات والموارد المتاحة وحسن إدارتها، فضلاً عن التعاون مع المستثمرين ورجال الأعمال.
كما أكد أهمية الالتزام بالشفافية والوضوح، والتواصل الدائم مع الحكومة ونواب مجلسي النواب والشيوخ، وكذلك مع الرئيس عند الحاجة. ووجّه سيادته بضرورة الاهتمام بملفات تقنين المخالفات، ومحطات الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء، والمدارس وانتظام الدراسة، إلى جانب نشر ثقافة الرياضة وتعزيز التعاون مع المجتمع المدني.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس شدّد كذلك على أهمية إشراف المحافظين شخصياً وبشكل مستمر على حملات النظافة، والانتهاء من المشروعات المرتبطة بمبادرة “حياة كريمة”، ومتابعة عمل المخابز، والتواجد الميداني لتذليل مشكلات المواطنين.
كما وجّه بضرورة الإشراف الفعّال على مشروعات الإسكان وإنشاء المدن الجديدة، وتذليل العقبات بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية، فضلاً عن التصدي بحزم لظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية، ومواجهة التعديات على الترع، والتعامل مع العشوائيات والمخالفات، والاهتمام بالتخطيط العمراني والهوية البصرية. وأكد السيد الرئيس كذلك على أهمية سعي كل محافظ بشكل مستمر لتنمية الموارد وتنفيذ المشروعات المرتبطة بالمحافظة التي يتولى مسؤوليتها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات فعالة لتذليل العقبات في المحافظات التي تستقبل السائحين، وتشجيع السياحة، بما يضمن تعزيز دورها السياحي.