أنجلينا جولي لا تفضل البقاء في لوس أنجلوس وتخطط للرحيل
تشير التقارير إلى أن النجمة أنجلينا جولي تخطط لمغادرة الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام، بعد أن أصبح أطفالها الأصغر سنًا بالغين، وفقًا لتقرير نشره موقع "thenews".
وصرح مصدر مطلع لمجلة بيبول أن أنجلينا جولي البالغة من العمر 50 عامًا كانت تنتظر لحظة بلوغ توأمها، فيفيان ونوكس، 18 عامًا في 12 يوليو، قبل اتخاذ قرار الانتقال إلى الخارج، وأضاف المصدر أن الممثلة الشهيرة لم ترغب أبدًا في العيش في لوس أنجلوس بدوام كامل، لكن ترتيبات الحضانة مع براد بيت أجبرتها على البقاء في المدينة لفترة طويلة.

أنجلينا جولي لم ترغب في العيش في لوس أنجلوس
أكد المصدر أن جولي تتطلع إلى عدة مواقع خارج الولايات المتحدة، وأنها ستكون سعيدة للغاية عند مغادرتها لوس أنجلوس، في مقابلة حديثة مع مجلة هوليوود ريبورتر، أوضحت أن سبب رغبتها في الانتقال يعود إلى حرصها على خصوصية وأمان عائلتها، مشيرة إلى أن خبرتها في أماكن أخرى من العالم أثرت على تصورها لكيفية تربية أطفالها.
وأضافت أنها ستقضي وقتًا في كمبوديا وزيارة أفراد عائلتها المنتشرين في أنحاء العالم، موضحة أن تجربتها في تبني طفلها الأول، مادوكس، من كمبوديا عام 2002، جعلتها منخرطة في الشؤون الدولية والعمل الإنساني، بما في ذلك التعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وعلى صعيد آخر، أعلنت الممثلة سلمى حايك في المكسيك عن عملها على إنتاج فيلم يهدف لتصحيح الصورة الخاطئة عن بلدها والرد على الهجمات الإعلامية التي تستهدف المكسيك، وقالت حايك خلال حدث لدعم صناعة السينما إن المشروع يهدف لاستعادة السيطرة على السرد المحلي وعرض صورة حقيقية للبلاد، ومن المقرر أن يصور الفيلم في ولايتي فيراكروز وكوينتانا رو، ويضم أنجلينا جولي بين المشاركين، بعد زيارتها لمناطق فيراكروز مع حايك في يوليو 2025.
وأعربت حايك عن تضامنها مع ذوي الأصول اللاتينية في الولايات المتحدة، وقدمت نصائح حول حقوقهم في حال تعرضوا لتدخل من سلطات الهجرة الفيدرالية، مؤكدة أهمية حماية مجتمعاتهم وموروثهم الثقافي.
