تعاون مصري ياباني لتحسين جودة الطفولة|تفاصيل
ثمّنت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي الشراكة الاستراتيجية بين الوزارة وهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» في تنفيذ مشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة، الذي يأتي في إطار الشراكة المصرية اليابانية للتعلم، مؤكدة أن المشروع يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الوزارة للاستثمار في البشر وتنمية القدرات البشرية والمهنية للعاملين بقطاع الطفولة المبكرة وبما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال في سنواتهم الأولى.
استقبلت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فريق البعثة الاستشارية اليابانية التابعة لهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» برئاسة هاجيمي هيجوتشي، مدير فريق التعليم الأساسي الثاني بإدارة تنمية الموارد البشرية بجايكا، وذلك خلال زيارته إلى مصر لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة المنفذ بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وهيئة التعاون الدولي اليابانية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار قرب انتهاء أعمال المرحلة الثانية من المشروع، حيث تم استعراض أهم ملفات العمل خلال المرحلة الانتقالية تمهيدًا لبدء تنفيذ مرحلة ثالثة من المشروع في ديسمبر من العام الجارى.
زيادة وعي أولياء الأمور
وأشارت الاجتماعات إلى أبرز إنجازات المرحلة الأولى من المشروع، والتي شملت تدريب الميسرات بالحضانات، وتطوير كتب وأدلة تدريبية وأنشطة تعليمية، وتنفيذ حملات توعية لأولياء الأمور، وتوفير المواد التعليمية لعدد 500 حضانة مستهدفة بـ 9 محافظات، مع التركيز على منهجية التعلم من خلال اللعب، كما استعرضت التطورات التي شهدتها المرحلة الثانية منذ انطلاقها عام 2022، والرؤية المستقبلية للمرحلة الثالثة، مستفيدة من نتائج الحصر الوطني الشامل لدور الحضانات الذي نفذته الوزارة، خاصة فيما يتعلق برفع كفاءة الميسرات وتأهيلهن، وتطوير وتحديث الأنشطة والخدمات المقدمة للطفل، وزيادة وعي أولياء الأمور بأهمية إلحاق الأطفال بالحضانات، فضلًا عن جهود الوزارة لتيسير إجراءات الترخيص وتقنين أوضاع الحضانات وتعزيز إجراءات الحماية المدنية.
كما تناولت اللقاءات بحث سبل بناء نموذج تعليمي وتربوي متكامل يربط بين نموذج التعليم الياباني في الحضانات من سن يوم إلى ٤ سنوات والتى تأخذ بمنهج التعلم اليابانى -الحضانات المصرية اليابانية -والمدارس المصرية اليابانية، من خلال التعاون المشترك بين وزارتي التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والتعليم الفنى وهيئة التعاون الدولي اليابانية، وطرح آليات العمل والمفاهيم الكفيلة بضمان استدامة النموذج وإمكانية تعميمه وتكراره على نطاق واسع على أن تكون الانطلاقة الأولى التجريبية من العاصمة الجديدة.
