رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يجوز تفسير القرأن الكريم بالذكاء الاصطناعي؟.. عالم أزهري يُجيب|فيديو

القران الكريم
القران الكريم

حذر الشيخ يسري عزام، أحد علماء الأزهر الشريف، من الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي (مثل ChatGPT) في تفسير القرآن الكريم أو استقاء الفتاوى الدينية، مؤكداً أن العلم الشرعي لا يؤخذ إلا عن طريق "المشافهة" من العلماء المتخصصين.

تزييف رقمي وآيات خاطئة

وكشف  العالم الأزهري، خلال  تقديم برنامجه على قناة المحور، عن واقعة خطيرة عند مراجعة بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث تبين وقوعها في أخطاء جسيمة تشمل:كتابة آيات قرآنية بشكل خاطئ، الاستشهاد بنصوص وادعاء أنها "آيات" وهي ليست من القرآن الكريم، مضيفا: "من الذي سيكتشف هذا التزييف؟ إنه العالم المتخصص الحافظ المتقن، فالقرآن محفوظ في صدور الرجال قبل أن يُكتب في الرقع والمصاحف".

العلم بالتعلم.. لا بالـ "تطبيقات"

وشدد العالم الأزهري على أن التفوق التكنولوجي لا يمكن أن يحل محل "الشيخ" أو "الكتاب"، مستشهداً ببيت الشعر الشهير، من يأخذ العلم عن شيخ مشافهةً.. يكن عن الزيغ والتحريف في حرمِ"، موضحا أن العالم الأزهري يقضي سنوات طويلة في الدراسة (ابتدائي، إعدادي، ثانوي، جامعة، ماجستير، ودكتوراة) ليكون مؤهلاً لقول "قال الله وقال رسوله"، مشيراً إلى أن التصدر للفتوى يتطلب "صحبة أستاذ وطول زمان" كما قال الإمام الشافعي، وليس مجرد ضغطة زر على محركات البحث.

دعوة للرجوع إلى "أهل الذكر"

وفي ختام حديثه، دعا الشيخ يسري عزام المواطنين إلى الالتزام بالأمر الإلهي في قوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، مؤكداً أن أقسام التفسير وعلوم القرآن بالجامعات العريقة مثل الأزهر هي المرجعية الحقيقية لفهم مراد الله، محذراً من "أدعياء العلم" الذين يتصدرون المشهد دون دراسة متعمقة لكتُب التراث والمراجع الموثوقة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء