طالب قبطي يهدى مدرسته فانوس رمضان احتفالا بالشهر الكريم
شهدت مدرسة السلام الابتدائية المشتركة التابعة لإدارة مركز ساحل سليم بـ محافظة أسيوط مشهدًا وطنيًا مشرفًا يعكس أصالة الشعب المصري وترابط نسيجه الواحد، حيث جسد الطالب مكاري خميس الطالب في الصف الثاني الابتدائي مبادرة إنسانية راقية حين قدم فانوسًا رمضانيا من تصميمه هدية لإدارة المدرسة للمشاركة في المعرض المدرسي، في رسالة صادقة تؤكد أن روح الوطن أكبر من أي اختلاف، وأن المحبة هي الأساس الذي يجمع أبناء مصر جميعًا.
طالب قبطي يهدى مدرسته فانوس رمضان
أوضح خميس شحاتة والد الطالب مكاري أنه كان الداعم الأول لابنه في تنفيذ فكرة الفانوس الخشبي، حيث ساعده في تجهيز العمل وإغلاقه بشكل كامل بعد أن قام مكاري بمرحلة التقطيع والإعداد وأكد أن الفكرة جاءت ثمرة تعاون أسري، إذ شاركت والدته أيضا في المساعدة، ليخرج الفانوس في صورة مشرفة تعبر عن روح الأسرة المصرية الواحدة.
المبادرة تحمل رسالة كبيرة
وأضاف أن ما قام به ابنه يعبر عن قيم المحبة والتآخي التي تربى عليها داخل أسرته، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تحمل رسالة كبيرة بأن أبناء مصر، مسلمين ومسيحيين، يجتمعون دائمًا على الخير والعطاء، يعيشون بروح واحدة، يجمعهم وطن واحد ومستقبل واحد تحت راية العلم المصري.
الفانوس الرمضاني تحمل رسالة قوية للطلاب جميعًا
وأكدت إدارة المدرسة أن مشاركة الطالب مكاري في المعرض بهذا الفانوس الرمضاني تحمل رسالة قوية للطلاب جميعا، بأن مصر لا تقوم إلا بسواعد أبنائها دون تفرقة أو تمييز، وأن الوحدة الوطنية هي الركيزة الأساسية لبناء المستقبل.
مصر ستظل قوية بأبنائها المخلصين الذين يعملون معا بروح واحدة
أضافت إدارة المدرسة إن ما حدث لم يكن مجرد مشاركة في معرض مدرسي، بل كان درسا عمليًا في الوحدة الوطنية، تغرس من خلاله قيم الانتماء، ويترسخ في نفوس أبنائنا أن مصر ستظل قوية بأبنائها المخلصين الذين يعملون معا بروح واحدة.
قدوة لأبنائنا في المحبة والتسامح والاعتزاز بالوطن
ووجهة إدارة المدرسة التحية والتقدير للطالب مكاري خميس وأسرته الكريمة على هذا النموذج المضيء الذي نفخر به، ونقدمه قدوة لأبنائنا في المحبة والتسامح والاعتزاز بالوطن.