رئيس وزراء مالطا : نتعرف بـ فلسطين ويؤكد دعم حل الدولتين| فيديو
أعلن روبرت أبيلا، رئيس وزراء مالطا، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلاده تعترف رسميًا بدولة فلسطين، مؤكداً أن هذا القرار يمثل التزام مالطا الراسخ بحل الدولتين وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، موضحًا أن هذا الاعتراف يأتي كخطوة سياسية واضحة لدعم السلام والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن حل الدولتين يشكل الإطار القانوني والسياسي الأكثر فاعلية لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأشار رئيس وزراء مالطا، إلى أن هذا القرار يعكس موقف بلاده من ضرورة حماية حقوق المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وتعزيز جهود المجتمع الدولي لضمان السلام المستدام ووقف دوامة العنف التي تعيق التقدم نحو حل سياسي دائم.
رفض دور حماس في الدولة الفلسطينية
وشدد رئيس وزراء مالطا، على أن حماس لا يجب أن يكون لها أي دور في إدارة دولة فلسطين، مشيراً إلى أن أعمال العنف التي تقوم بها الحركة تشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة، فضًلا عن أن حل الدولتين يمثل أسوأ سيناريو بالنسبة لحماس لأنها تسعى لمحو دولة إسرائيل، وأن النجاح في تحقيق السلام يعتمد على الالتزام بالنهج السياسي للسلطة الفلسطينية الذي يقوم على دولة واحدة، قانون واحد وسلاح واحد.
وأكد رئيس وزراء مالطا، أن هذا الموقف يعكس دعم مالطا الكامل للقيادة الفلسطينية المعتدلة، ويؤكد أهمية التمييز بين الجهود الإنسانية والسياسية وبين العمليات العسكرية التي تهدد حياة المدنيين.
دعوة للوقف الفوري لإطلاق النار
وطالب رئيس الوزراء بـوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً أن استمرار النزاع يؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية ويعرقل فرص التوصل إلى اتفاق سياسي، وأن عنف المستوطنين في الضفة الغربية يجب أن يتوقف على الفور، وأن المجتمع الدولي ملزم بالتصدي لكل أشكال العنف لحماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية للفلسطينيين دون عوائق.
وأشار إلى أن قطاع غزة يعاني من التجويع ونقص الخدمات الأساسية، مؤكداً أن مالطا لن تسمح بسرقة آمال الأطفال الفلسطينيين في مستقبل أفضل، وأن حماية حقوقهم وإتاحة الفرص لهم من أجل التعليم والحياة الكريمة يجب أن تكون أولوية على المستوى الدولي.
دعم نهج السلطة الفلسطينية
وشدد رئيس وزراء مالطا على أن التعاون مع السلطة الفلسطينية يمثل أفضل سبيل لضمان إدارة الدولة بشكل قانوني ومنظم، بما يضمن سيادة القانون ووحدة الأراضي الفلسطينية وتحقيق الأمن لجميع المواطنين. وأوضح أن حل الدولتين يتيح للفلسطينيين والإسرائيليين العيش بأمان واستقرار ضمن حدود واضحة ومعترف بها دولياً.
وأكد أن الاعتراف بدولة فلسطين يمثل خطوة دولية مسؤولة لدعم السلام السياسي وحماية المدنيين من آثار العنف المستمر، معرباً عن أمل بلاده في أن تلهم هذه الخطوة دولًا أخرى لتعزيز الحلول السلمية والتفاوضية في الشرق الأوسط.

تعزيز الجهود الدولية لتحقيق السلام
واختتم رئيس وزراء مالطا كلمته بالتأكيد على أن السلام المستدام في المنطقة يتطلب التزاماً جماعياً من المجتمع الدولي، ودعم كافة المبادرات التي تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والإسرائيلي على حد سواء. وحث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على العمل سوياً لتطبيق حل الدولتين وإنهاء النزاع السياسي والعسكري، بما يتيح للفلسطينيين فرصة العيش بكرامة، ولإسرائيل الأمان والاستقرار، وللمنطقة بأكملها مستقبلًا يسوده السلام.