معرض منتجات شبابية يعكس إبداع الفتيات داخل مركز العبور ببني سويف
نظم مركز العبور للتنمية الشبابية بـ محافظة بني سويف معرضًا متميزًا للمنتجات الشبابية، ضمن خطة نشاط نادي الفتاة، وسط أجواء حافلة بالتفاعل والإبداع وروح المبادرة، ويأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة الشباب والرياضة الهادفة إلى دعم الطاقات الشابة وتمكين الفتيات اقتصاديًا واجتماعيا.
معرض منتجات شبابية يعكس إبداع الفتيات داخل مركز العبور ببني سويف
وشارك في معرض المنتجات الشبابية عشر فتيات من عضوات المركز، قدمن نماذج مشرفة لمواهبهن في مجالات متعددة، حيث لم يقتصر المعرض على كونه مساحة لعرض المنتجات فقط، بل تحوّل إلى منصة حقيقية لتبادل الخبرات، وتنمية المهارات، وتعزيز ثقافة الاعتماد على الذات.
وجسد معرض المنتجات الشبابية رؤية واضحة نحو تحويل الأفكار البسيطة إلى مشروعات واعدة قادرة على المنافسة.
وجاء تنظيم معرض المنتجات الشبابية برعاية كريمة من أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وبدعم من محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، في تأكيد عملي على التزام الدولة بدعم الفتيات وفتح آفاق جديدة أمامهن للإبداع والإنتاج، من خلال توفير بيئة محفزة داخل مراكز الشباب.
ونُفذت فعاليات معرض المنتجات الشبابية تحت إشراف هشام الجبالي، مدير عام مديرية الشباب والرياضة ببني سويف، وبمتابعة ناصر رمضان، وكيل المديرية لقطاع الشباب، و عماد الجلاد، مدير الإدارة، حيث حرصت القيادات التنفيذية على توفير كافة أوجه الدعم التنظيمي والفني لضمان خروج المعرض بصورة مشرفة تعكس حجم الجهد المبذول.
وشهد معرض المنتجات الشبابية إقبالًا جماهيريًا ملحوظًا، إذ تفاعل الزوار مع المعروضات التي تنوعت بين مشغولات يدوية، أعمال فنية، منتجات منزلية، وأفكار ابتكارية تعكس ذوقًا راقيًا وقدرة واضحة على التطوير. وأشاد الحضور بمستوى التنظيم وجودة المنتجات، مؤكدين أن معرض المنتجات الشبابية يعكس طاقات حقيقية قادرة على دخول سوق العمل.
كما مثل معرض المنتجات الشبابية فرصة تعليمية مهمة للفتيات، حيث أسهم في صقل مهارات التسويق، وأساليب العرض، والتواصل المباشر مع الجمهور، ما عزز من ثقتهن بأنفسهن، ودعم قدراتهن على تحويل الهوايات إلى مشروعات صغيرة قابلة للنمو.
ويأتي معرض المنتجات الشبابية في إطار رؤية وزارة الشباب والرياضة لتعزيز الأنشطة التنموية التي تنمّي روح المبادرة والابتكار لدى الشباب والفتيات، وتؤكد الدور الحيوي الذي تقوم به مراكز الشباب في احتضان المواهب وتحويلها إلى قصص نجاح واقعية تسهم في التنمية المجتمعية الشاملة.