نحن نغتصبهم أيضا.. اعترافات صادمة لجندي إسرائيلي حول ما يحدث للمدنيين بغزة
اعترف جندي إسرائيلي، بالجرائم الفظيعة التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد المدنيين في غزة، إذ إن جرائمهم لم تقتصر على إراقة الدماء فقط، بل وصلت إلى الاغتصاب والتنكيل بالعائلات بأبشع صورة.

«نقتل ونغتصب».. اعترافات صادمة لجندي إسرائيلي
ونشر صانع محتوى أمريكي يدعى جيف ديفيدسون، مقطع فيديو له، مع جندي، قال إنه يخدم في صفوف الجيش الإسرائيلي في غزة، تضمن اعترافًا صادمًا من الجندي عن ممارسات قال إنها تنفذ بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، ما أثار حالة من الغضب الشديد بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
اعترافات صادمة.. "لقد قتلنا نساء وأطفالًا.. نحن نغتصبهم أيضًا"
وظهر الجندي وهو يستعرض مشاهد الدمار في المنطقة، مؤكدًا أن المنازل في غزة سويت بالأرض، نتيجة العمليات العسكرية، قبل أن يرد على سؤال حول استهداف المدنيين بالقول:"لقد قتلنا نساء وأطفالًا، وبالمناسبة.. لا تقلق، نحن نغتصبهم أيضًا".

أثار المقطع موجة غضب واستنكار واسعة على منصات التواصل، حيث اعتبر ناشطون، أن ما ورد يمثل دليلًا خطيرًا على انتهاكات تنسب لجيش الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة، معتبرين أن تصريح الجندي يعكس شعورًا بالإفلات من العقاب والدعم السياسي الذي تتلقاه حكومة الاحتلال من الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية.

تأتي هذه الاعترافات في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة، وتصاعد الاتهامات الدولية بحق قوات الاحتلال بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين، وسط دعوات متزايدة للمساءلة الدولية حول ما يجري في المنطقة.

