لاريجاني: إيران مستعدة لخوض مفاوضات نووية عادلة بإشراف دولي
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده مستعدة لخوض مفاوضات نووية عادلة تعالج المخاوف القائمة، مؤكدا قبول طهران بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بحسب ما نقلته سكاي نيوز.
وقال لاريجاني إن إيران رفعت مستوى استعدادها وجاهزيتها، وهي مستعدة لمفاوضات نووية عادلة تعالج المخاوف دون المساس بأمنها.
ونفى وجود أي رد مكتوب على المطالب الأمريكية، موضحًا أن ما جرى حتى الآن يندرج ضمن تبادل للآراء لا يزال مستمرًا.
وأشار إلى أن دولا في المنطقة تدعم التوصل إلى حل سياسي للقضية النووية، في وقت تتصاعد فيه التصريحات الأمريكية بشأن مستقبل المفاوضات مع طهران.
وأوضح أن بلاده تنظر إلى المفاوضات بإيجابية شريطة أن تكون عادلة ومعقولة، محذرًا من تحويلها إلى أداة لتأجيل أو فرض قضايا خارج الإطار النووي.
وأكد أن إيران تقبل بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن التزاماتها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، في إشارة إلى تمسك طهران بالإطار القانوني الدولي المنظم لبرنامجها النووي السلمي.
استهداف حزب الله
وفي ما يتعلق بالضربات التي طالت حزب الله اللبناني، قال لاريجاني إن الحزب استعاد إمكاناته وبات يمتلك طاقة كبيرة لمواجهة إسرائيل.
واعتبر أن توجيه ضربة لا يعني الحسم، موضحًا أن الحرب بطبيعتها تبادل للضربات، وأن إسرائيل نفسها تعرضت لضربات صاروخية أجبرتها على التراجع، مضيفًا أن معيار الصمود لا يقاس بحجم الخسائر بل بالقدرة على الاستمرار.
العدوان الإسرائيلي على غزة
وفيما يخص قطاع غزة، أشار إلى أن إسرائيل دمرت القطاع وارتكبت جرائم واسعة، لكنها لم تنه وجود حركة المقاومة الإسلامية حماس، مؤكدا أن الحركة لا تزال تدير القطاع رغم مرور أكثر من عامين من القصف المكثف.
وتأتي تصريحات لاريجاني في ظل حديث أمريكي متزايد عن ضرورة التوصل إلى تفاهم جديد مع إيران، وسط تحركات دبلوماسية غير مباشرة تهدف إلى احتواء التصعيد في المنطقة.