رئيس وزراء أستراليا: الأطفال الفلسطينيون محرومون من المساعدات الإنسانية| فيديو
قال روبرت مينزيس وكيفين، رئيس وزراء أستراليا، خلال كلمته في الجلسة العامة لمؤتمر حل الدولتين، إن حياة الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء لها أهمية قصوى، موضحًا أن الأطفال الفلسطينيين يعانون بشكل خاص من الحرمان من المساعدات الإنسانية الأساسية، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لضمان وصول الغذاء والدواء والخدمات الأساسية لهم دون عوائق.
وأكد مينزيس، أن أي تهديد بضم أجزاء من فلسطين يعرّض حل الدولتين للخطر، ويزيد من تعقيد جهود التوصل إلى سلام عادل ودائم، فضًلا عن أن الاستقرار في المنطقة مرتبط بشكل مباشر بحماية المدنيين وضمان حقوقهم الأساسية، مشيراً إلى أن كل خطوة تهدف إلى تقويض هذه الحقوق تؤدي إلى تصعيد النزاع.
رفض حماس في حكم فلسطين
وأشار رئيس وزراء أستراليا، إلى أن تنظيم حماس لا يمكن أن يكون له دور في حكم دولة فلسطين، معتبراً أن مشاركة هذا التنظيم في إدارة الدولة من شأنه أن يقوض العملية الديمقراطية ويعرقل جهود بناء مؤسسات فلسطينية قوية ومستقلة، وأن ضرورة تنظيم انتخابات ديمقراطية وإجراء إصلاحات شاملة في فلسطين لضمان حكم رشيد قائم على القانون وحقوق المواطنين.
وأوضح روبرت مينزيس، أن هذه الإصلاحات يجب أن تشمل الشفافية والمساءلة وتعزيز دور المؤسسات المدنية، بما يتيح للفلسطينيين ممارسة حقوقهم السياسية بحرية، ويخلق بيئة مؤاتية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على أسس ديمقراطية.
بناء مستقبل فلسطيني مشترك
وأكد مينزيس، أنه بالإمكان بناء مستقبل مشرق للفلسطينيين إذا عملت جميع الأطراف معاً، مشدداً على ضرورة وضع خطة سلام ذات مصداقية تحظى بدعم المجتمع الدولي وتضمن تطبيق حل الدولتين، فضًلا عن أن هذه الخطة يجب أن تتضمن خطوات واضحة لإنهاء العنف، وحماية المدنيين، وإعادة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية على أسس عادلة وديمقراطية.
وأشار روبرت مينزيس، إلى أن التعاون بين الدول العربية، والفلسطينيين، وإسرائيل، والمجتمع الدولي يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مع التأكيد على أن استمرار الوضع الحالي يؤدي إلى مزيد من المعاناة ويؤجل تحقيق حل دائم.

دور المجتمع الدولي
وشدد مينزيس، على أن المجتمع الدولي ملزم بالتحرك لدعم الحل السياسي، والعمل على إزالة العوائق التي تحول دون تطبيقه على أرض الواقع، وأن السلام لن يتحقق إلا من خلال التزام جميع الأطراف بتعهداتها السياسية والإنسانية، وتقديم الدعم الكامل لإجراء إصلاحات داخلية في فلسطين تمكنها من ممارسة الحكم بشكل سليم ومستقل.
واختتم رئيس وزراء أستراليا كلمته بالقول: "نحن بحاجة اليوم إلى خطة سلام قابلة للتنفيذ ومبنية على أساس ديمقراطي، تحفظ حقوق جميع الأطراف، وتتيح للفلسطينيين بناء دولتهم المستقلة بكرامة، مع ضمان الأمن والاستقرار لإسرائيل أيضًا."