رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث الكهرباء: نعمل على تحسين الجودة وإتاحة التيار باستمرار|فيديو

خطة تأمين التغذية
خطة تأمين التغذية الكهربائية

قال منصور عبدالغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء، إن المتابعة المبكرة من القيادة السياسية لخطة تأمين التغذية الكهربائية قبل أشهر الصيف، تحمل دلالة واضحة على أولوية استقرار الخدمة وتحسين جودتها على مستوى الجمهورية، حيث أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على تحسين جودة التغذية وإتاحة التيار الكهربائي باستمرارية واستقرار لكافة الاستخدامات، مع التأكيد على الجاهزية الكاملة لفصل الصيف، مشيرًا إلى أن الخطة الحالية تستهدف ضمان استقرار التيار خلال فترات الذروة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاستهلاك، لافتًا إلى أن التوجه الاستراتيجي يقوم على التوسع في الاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة وخفض استخدام الوقود الأحفوري بما يحقق كفاءة تشغيلية واستدامة بيئية.

الطاقات المتجددة في قلب استراتيجية الكهرباء

وأضاف عبدالغني، خلال مداخلة هاتفية على فضائية TEN، أن قدرات الطاقات المتجددة المركبة حاليًا تصل إلى نحو 9500 ميجاوات من مصادر شمسية ورياح، إلى جانب 500 ميجاوات من بطاريات التخزين، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض التكلفة التشغيلية، وهذه الجهود تأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة التي تستهدف وصول نسبة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة إلى 42% بحلول عام 2030، ثم 65% من إجمالي المزيج على الشبكة القومية للكهرباء بحلول عام 2040، مؤكدًا أن هذه المستهدفات يجري تنفيذها عبر خطط تنفيذية واضحة على أرض الواقع، تشمل إضافة قدرات جديدة وتحسين منظومة التخزين، بما يعزز استقرار الشبكة خلال فترات الأحمال القصوى المتوقعة.

وأشار المتحدث باسم وزارة الكهرباء، إلى أنه خلال عام 2026 سيتم إضافة ما يقرب من 3300 ميجاوات من الطاقات المتجددة، بما يسهم في تحسين كفاءة التخزين وخفض استخدام الوقود التقليدين موضحًا أنه تم بالفعل إضافة 500 ميجاوات من الطاقة الشمسية، إلى جانب 1200 ميجاوات من قدرات التخزين خلال الفترة الأخيرة، على أن يتم خلال أبريل إضافة 500 ميجاوات شمسية أخرى، وفي يونيو إضافة 1000 ميجاوات شمسية و600 ميجاوات بطاريات تخزين، وصولًا إلى إجمالي 3000 ميجاوات بنهاية العام، وهذه الإضافات تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الشبكة القومية خلال فترات الذروة، خاصة مع الزيادات المتوقعة في الاستهلاك.

محطات محولات جديدة

وأوضح أن الحكومة انتهت من إنشاء 34 محطة محولات جديدة خلال عام واحد، إلى جانب التوسع في نحو 40 محطة أخرى، وهو إنجاز غير مسبوق، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من هذا التوسع هو تدعيم وتحديث الشبكة القومية للكهرباء، ورفع قدرتها على استيعاب الأحمال المتوقعة خلال فصل الصيف، وهذه الخطوات تنعكس مباشرة على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين، من خلال تقليل الأعطال وتحسين استقرار التيار، بما يتوافق مع معايير الجودة المعمول بها حاليًا.


وأكد منصور عبد الغني، أن الشبكة القومية للكهرباء نجحت خلال الصيف الماضي في استيعاب أعلى أحمال في تاريخها، والتي قاربت 40 ألف ميجاوات، مع توقعات بزيادة هذه الأحمال خلال الصيف المقبل، موضحًا أن الوزارة تعمل حاليًا على تأمين التغذية الكهربائية ودعم الشبكة الموحدة وتحسينها، بالتوازي مع تحسين معدلات الأداء وخفض استهلاك الوقود، وهذه الجهود تتكامل مع خطط صيانة شاملة وتغيير نمط التشغيل وتحسين التشغيل الاقتصادي للوحدات، بما ينعكس في النهاية على تقديم خدمات كهربائية لائقة ومستقرة للمواطنين.

الربط الكهربائي وأمن الطاقة الإقليمي

وفي ختام حديثه، تطرق منصور عبدالغني إلى مشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار، مؤكدًا أنها تمثل أحد أهم أدوات تعزيز أمن واستقرار التغذية الكهربائية في ظل التوسع في الطاقات المتجددة، حيث أن الربط مع الدول المجاورة يتيح تبادل الطاقة ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتبادل الكهرباء، مستندًا إلى موقعها الجغرافي وقوة الشبكة الكهربائية الموحدة.

ولفت إلى أن مشروعات الربط الجارية تشمل الربط مع السودان وليبيا والأردن، إلى جانب التجارب الجارية للربط مع السعودية، فضلًا عن مشروعات الربط مع اليونان وإيطاليا، بما يدعم تحول مصر إلى محور إقليمي للطاقة خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء