معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الفلسطينيين المتعافين العائدين لغزة|فيديو
يستقبل معبر رفح البري من الجانب المصري، اليوم الإثنين، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتسهيل حركة المواطنين عبر الحدود.
وأفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية بأن المعبر يواصل العمل بشكل منتظم في كلا الاتجاهين؛ حيث يتم تأمين عودة العالقين والنازحين إلى القطاع، بالتوازي مع استقبال الحالات الإنسانية من المرضى والمصابين ذوي الحالات الحرجة.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن الطواقم الطبية والجهات المعنية على الجانب المصري تعمل على تقديم الرعاية الصحية الفورية ونقل المصابين عبر سيارات الإسعاف المجهزة لتلقي العلاج اللازم في المستشفيات المصرية، تنفيذاً لخطط الدعم الطبي المخصصة للأشقاء الفلسطينيين.
ونوه بأن الساحة الرئيسية بمعبر رفح البري من الجانب المصري، تشهد في هذه الأثناء، حالة من الاستنفار والجاهزية القصوى؛ لاستقبال دفعة جديدة من المواطنين الفلسطينيين العائدين من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة.
مشهد العودة: تفاصيل اللحظات الأولى
ورصدت الكاميرات وصول أولى الحافلات التي تحمل على متنها عشرات الأسر الفلسطينية، تضم نساءً وأطفالاً وشيوخاً، حيث بدت الحافلات محملة بأمتعة العائدين في مشهد بات يتكرر يومياً خلال الأسابيع الماضية. وعلى الرغم من علامات الإرهاق التي تكسو الوجوه، إلا أن العائدين يصرون على التوجه نحو القطاع، حاملين معهم ذكريات سنوات الحرب وآمال العودة إلى ديارهم.
استنفار لوجستي وطبي
وعلى الصعيد التنظيمي، رفعت كافة الأجهزة المعنية مستوى استعداداتها لتسهيل عملية العبور:مرفق الإسعاف المصري: تتمركز سيارات الإسعاف المجهزة في نقاط قريبة للتعامل مع أي حالات صحية طارئة بين العائدين، الهلال الأحمر المصري: تنتشر فرق المتطوعين في أرجاء المعبر لتقديم الدعم اللوجستي، والمساعدة في نقل الحقائب والأمتعة، وتوفير سبل الراحة للأسر داخل صالات السفر وحتى مغادرتهم البوابات، كما تعمل الأطقم الإدارية داخل صالة السفر على سرعة إنهاء البروتوكولات والمراجعات الرسمية لضمان تدفق الحافلات دون تأخير.
رسائل إنسانية مستمرة
وأشار مراسل قناة القاهرة الإخبارية إلى أنه تأتي هذه التحركات في إطار الدور المصري المستمر لتسهيل حركة الأفراد في الاتجاهين؛ حيث لا يقتصر عمل المعبر على تأمين عودة العالقين فحسب، بل يشمل أيضاً استقبال الجرحى والمصابين من ذوي الحالات الحرجة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة في المستشفيات المصرية، في مشهد إنساني يبعث برسائل تضامن لا تنقطع على مدار الساعة.