رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت
إيجبتكِ


هذه الأيام، وتقليديًا، تتواتر أنباء تغييرات كبيرة في المحافظين، كجزء من استكمال التعديل الوزاري الأخير، وفق ترتيبات تحدث بعد انتخابات مجلس النواب. وقضايا كثيرة طرحها "التواصل الاجتماعي" كانت محل اهتمام القيادة السياسية والحكومة أحيانًا ووزارات وأجهزة مهمة عديدة. فهل فكر المصريون في إيصال صوتهم ورأيهم في أداء محافظيهم إلى كل هؤلاء؟! لا نلمح أي محاولة للحوار مع الرئيس السيسي وإبلاغه برغبة أبناء محافظة محددة باستمرار محافظها أو بتغييره. وهذا يعكس تراجعًا في استيعاب رأي التواصل في خلق رأي عام إيجابي يرشد صاحب القرار إلى الرغبات الجماهيرية، بل ويقدم تقييمه ويضعه أمامه ويتطلع إلى القرار الصحيح!
البعض سيقول: "الدولة" لا تستمع لأحد، والبعض سيقول: "بيختاروا اللي هما عايزينه"، ونقول: ربما جزء من ذلك حقيقي، لكن هل جربنا صناعة رأي عام جامع شامل في قضية مثل اختيار المحافظين؟! أغلب الظن أنه لم يحدث بالشكل الذي نتحدث عنه، الشامل الجامع. حدث ضد محافظ أو أكثر أو لدعم محافظ أو أكثر، ولم تكن إلا موجات عاطفية من غضب أو تأييد اختفت سريعًا!
قد يكون المتبقي القليل من الوقت، لكن الفرصة قائمة لإيصال رأيكم. فابدأوا فورًا، ولنبدأ بأنفسنا ونقول:
ولتكن البداية من تعليقاتكم على المقال.. المهم أن نبدأ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء