مشيرة خطاب تكشف شروط نجاح الأحزاب في ملف حقوق الإنسان
قالت السفيرة مشيرة خطاب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان سابقاً، إن الدول التي تحترم حقوق الإنسان هي في جوهرها دول مستقرة ومزدهرة، لأن احترام الكرامة الإنسانية هو الأساس الحقيقي للرفاهية ولتحصين المجتمعات من التقلبات الداخلية.
تطبيق حقوق الإنسان ليس ترفًا سياسيًا
وأكدت السفيرة مشيرة خطاب، أن تطبيق حقوق الإنسان ليس ترفًا سياسيًا، بل مصلحة وطنية مباشرة، لأن العدالة والكرامة والمساواة هي الضمانة الأولى للاستقرار طويل المدى.
وأوضحت أن مصر كانت من الدول الرائدة في الحركة العالمية لحقوق الإنسان، وشاركت في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
السيادة الوطنية تظل الإطار الحاكم
مشددة على أن السيادة الوطنية تظل الإطار الحاكم، فلا يمكن فرض نموذج بعينه على أي دولة، لكن الدولة المصرية اختارت بإرادتها أن تنخرط في هذا المسار انطلاقًا من مفهوم الكرامة الإنسانية.
وأثنت السفيرة مشيرة خطاب على اهتمام حزب الإصلاح والنهضة بملف حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن نجاح الأحزاب السياسية في هذا الملف يرتبط بمدى نزولها إلى الشارع، والاستماع للمواطنين، وتحويل المبادئ إلى ممارسات عملية على الأرض.