هشام عبد العزيز: ملف حقوق الإنسان هو «درة التاج» في مسار التنمية
قال الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن الاهتمام بملف حقوق الإنسان في مصر خلال السنوات الأخيرة جاء في ظل ظرف استثنائي عاشته الدولة منذ عام 2011، حيث واجهت خطرًا وجوديًا حقيقيًا، وكان التحدي هو تحقيق التوازن بين حماية الدولة وحماية الحقوق.
إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان
وأشار «عبد العزيز» إلى أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وإلغاء حالة الطوارئ، وتوسيع قرارات العفو الرئاسي، والاهتمام بالشباب من خلال المؤتمرات الوطنية والبرنامج الرئاسي، تمثل خطوات مهمة تعكس توجهًا إصلاحيًا تدريجيًا لا يمكن فصله عن السياق الأمني والسياسي الذي مرت به البلاد.
وأوضح أن مشروع “حياة كريمة” يمثل نموذجًا عمليًا لحقوق الإنسان من منظور تنموي، لأنه يستهدف تحسين جودة الحياة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن حقوق الإنسان ليست فقط سياسية، بل تشمل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وترتبط كذلك بمفهوم الأمن القومي الشامل.
ملف حقوق الإنسان
وشدد رئيس الحزب على أن ملف حقوق الإنسان هو “درة التاج” في مسار التنمية، وأن تحقيقه يتطلب فهمًا عميقًا للاستراتيجية الوطنية، وتوعية مجتمعية واسعة، وانطلاقًا من الهوية والقيم المصرية، لأن حقوق الإنسان في جوهرها تعني التحرك الجاد نحو المواطن وتحقيق شعوره بالعدالة والكرامة.
وفي وقت سابق، قال الدكتور مؤمن راشد مساعد رئيس حزب الإصلاح والنهضة للتدريب والتثقيف، إن التعاون بين حزب الإصلاح والنهضة والمؤسسات في إطلاق مبادرة اكتشاف المواهب، يأتي متسقًا مع رؤية الجمهورية الجديدة، التي تضع الاستثمار في الإنسان كأولوية قصوى، وتعتبر بناء العقول والقدرات البشرية حجر الزاوية في بناء الوطن.