«الصحة» توضح أعراض التهاب الشعب الهوائية وطرق الوقاية
نشرت الصفحة الرسمية لـ وزارة الصحة والسكان، منشورا توعويا عن التهاب الشعب الهوائية، وهو حالة صحية شائعة تتمثل في تهيّج والتهاب مستمر في بطانة القصبات الهوائية.
ما هو التهاب الشعب الهوائية؟
التهاب الشعب الهوائية هو حالة صحية تتمثل في تهيّج والتهاب مستمر في بطانة القصبات الهوائية، وهي الممرات التي تنقل الهواء من وإلى الرئتين، يؤدي هذا التهيّج إلى تورم وزيادة في إفراز المخاط، مما يسبب صعوبة في التنفس والشعور بعدم الارتياح في الصدر.
وغالبًا ما يرتبط التهاب الشعب الهوائية بالتدخين، سواء كان تدخينًا مباشرًا أو نتيجة التعرض المستمر لدخان السجائر، كما قد يحدث بسبب العدوى الفيروسية أو استنشاق المهيجات مثل الغبار والملوثات.

أنواع التهاب الشعب الهوائية
ينقسم التهاب الشعب الهوائية إلى نوعين رئيسيين:
النوع الحاد: وهو الأكثر شيوعًا، ويحدث غالبًا نتيجة عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي، تستمر أعراضه لفترة قصيرة وقد تتحسن خلال أيام قليلة مع الرعاية المناسبة.
النوع المزمن: وهو حالة طويلة الأمد ترتبط في الغالب بالتدخين المستمر أو التعرض الطويل للمهيجات، ويُعد أحد أشكال أمراض الرئة المزمنة التي تحتاج إلى متابعة طبية دورية.
الأعراض الشائعة
تتمثل أبرز أعراض التهاب الشعب الهوائية في:
سعال مصحوب بمخاط وإفرازات قد يتغير لونها.
الشعور بضيق أو انزعاج في الصدر.
أحيانًا ارتفاع طفيف في درجة الحرارة وإرهاق عام.
في حالات الالتهاب الحاد، تتحسن الأعراض عادة خلال أسبوع إلى 10 أيام دون أن تترك آثارًا دائمة، إلا أن السعال قد يستمر لعدة أسابيع حتى بعد زوال العدوى. أما في الحالات المزمنة، فقد يتكرر السعال لفترات طويلة خلال العام.
متى يجب استشارة الطبيب؟
تنصح وزارة الصحة والسكان بضرورة استشارة الطبيب المختص عند استمرار السعال لفترة طويلة، أو في حال تفاقم الأعراض، أو ظهور صعوبة واضحة في التنفس.
كما يُحذر من استخدام الأدوية دون استشارة طبية، خاصة المضادات الحيوية، إذ إن معظم حالات الالتهاب الحاد تكون فيروسية ولا تستدعي هذا النوع من العلاج.
الوقاية ونمط الحياة الصحي
الإقلاع عن التدخين يُعد الخطوة الأهم للوقاية من التهاب الشعب الهوائية المزمن، إلى جانب تجنب التعرض للملوثات والحرص على تقوية المناعة من خلال التغذية السليمة وممارسة النشاط البدني.
الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي مسؤولية فردية ومجتمعية، تبدأ بالوعي وتنتهي بالسلوك الصحي السليم.

