رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصادر: طالبان تنبّش قبر عسكري سابق وتخرج جثمانه وتشوهه

صديق الضابط الأفغاني
صديق الضابط الأفغاني

أعلنت أسرة أحد أفراد القوات التابعة لـ الحكومة الأفغانية السابقة، في حديث لموقع أفغانستان إنترناشيونال، أن عناصر من حركة طالبان أقدمت مساء السبت على نبش قبر الضابط السابق صديق الله في مركز ولاية أروزغان، واستخرجت رفاته من المدفن.

عمل ضابطًا في الحكومة السابقة

ووفق رواية العائلة، كان صديق الله يعمل ضابطًا في جهاز الشرطة خلال فترة حكم الحكومة التي سبقت عودة طالبان إلى السلطة٬ وحتى الآن، لم تصدر الحركة أي بيان رسمي يوضح موقفها من الحادثة أو ينفيها.

وبحسب صورا تلقاها الموقع، بدا أن القبر تعرض لتخريب كامل؛ إذ ظهر اللحد مفتوحًا والتربة منزوعة، مع مؤشرات واضحة على إخراج الجثمان٬ ونقل عن أحد أقارب الضابط قوله إن من نفذوا الواقعة لم يقتصر فعلهم على استخراج الرفات، بل تسببوا كذلك في تشويه أجزاء من الجثمان.

وقال يونس الكوزي، وهو صديق مقرب للضابط الراحل، إن صديق الله قُتل عام 2021 في مركز ولاية قندهار، متهماً حركة طالبان بالوقوف وراء اغتياله آنذاك. وأضاف أن أحد أشقاء صديق الله كان يشغل موقعاً قيادياً عسكرياً في الحكومة السابقة في افغانستان.

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة حوادث مماثلة طالت قبور شخصيات عسكرية سابقة. فقد سبق أن تم نسف قبر عزيز الله كاروان، القائد الأسبق في الوحدات الخاصة، بعبوات ناسفة، بحسب ما أعلنت عائلته، التي نسبت العملية إلى عناصر محلية من طالبان، دون أن يصدر عن الحركة تعليق رسمي بشأن الاتهام.

رقصات في ضريح شاه مسعود

وفي مايو 2022، انتشرت تسجيلات مصورة تُظهر عناصر من طالبان وهم يؤدون رقصات في محيط ضريح أحمد شاه مسعود في ولاية بنجشير، وهو القائد المعروف بمقاومته للحركة. وأثارت تلك المشاهد موجة انتقادات واستنكار على المستويين المحلي والدولي.

كما نشر عبد الخالق أتشكزي، شقيق الجنرال عبد الرازق أتشكزي، صورًا لقبر شقيقه بعد أيام من تلك الواقعة، مشيرًا إلى أن محيط المقبرة تحول إلى ساحة لركن السيارات، وواصفًا ما جرى بأنه سلوك "مهين ومخالف للقيم الإسلامية"، ومحملًا طالبان المسؤولية.

ورغم إعلان زعيم الحركة ملا هبة الله آخوندزاده إصدار عفو عام عقب سيطرة طالبان على الحكم عام 2021، لا تزال تقارير حقوقية تتحدث عن حالات وفاة غامضة وادعاءات تعذيب استهدفت أفرادًا من منتسبي النظام السابق، خصوصًا العسكريين. وقد وثّقت الأمم المتحدة ومنظمات أخرى جانبًا من هذه الانتهاكات، بينما تنفي طالبان بشكل متكرر صحة تلك الاتهامات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء