في ذكرى اندلاع الحرب.. ألمانيا تستضيف مؤتمرًا حول السودان
من المقرر أن تستضيف ألمانيا مؤتمرًا في 15 أبريل المقبل حول السودان والذي يوافق يوم اندلاع الحرب عام 2023 بين الجيش السوداني وميلشيا الدعم السريع التي أرادت الانقضاض على السلطة واحتلت أجزاء كبيرة من العاصمة الخرطوم وولايات الوسط والشمال.
وقال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، إن ناقش خلال لقائه مع وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، ريم العبالي رادوفان، في مؤتمر أمانة الأمم المتحدة بميونخ التعاون الأمريكي الألماني بشأن السودان وعموم أفريقيا.
وأضاف “بولس”، في تغريدة على موقع “إكس”: “أعربتُ عن امتناني لالتزام ألمانيا بالمشاركة في استضافة مؤتمر المساعدات الإنسانية للسودان في برلين، المقرر عقده في 15 أبريل. وبحثنا سبل تعزيز التنسيق داخل الاتحاد الأوروبي لمواجهة هذه التحديات الحرجة، وحشد دعم دولي أكبر”.
وتابع: “تُقدّر الولايات المتحدة دور ألمانيا كشريك أساسي في التصدي للتهديدات الأمنية والأزمات الإنسانية، وتعزيز الاستقرار في أفريقيا”.
وفي سياق متصل، قال بولس، إن إدارة دونالد ترامب تعتزم إرسال الصيغة النهائية لآلية أممية مقترحة لمراقبة هدنة إنسانية في السودان إلى طرفي النزاع، موضحًا أن إعداد هذه الآلية يجري منذ أسابيع بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
وخلال جلسة خاصة بالسودان ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، اليوم الأحد، أوضح “بولس”، أن المقترح يستهدف تثبيت وقف لإطلاق النار يمهد لإطلاق عملية سياسية لاحقة، لافتًا إلى أن ترامب يضع إنهاء الحرب ضمن أولوياته نظرًا لحجم الكارثة الإنسانية التي يعانيها المدنيون.
وأشار إلى أن المبادرة شهدت تباطؤًا منذ طرحها، إلا أنه توقع بروز تحرك جديد خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الأسابيع القادمة ستكون حاسمة في تحديد فرص إحراز تقدم ملموس في هذا الملف.
وأكد بولس أن الجهود تُدار في إطار «الرباعية الدولية» التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، مشددًا على تعامله مع طرفي النزاع على مسافة واحدة. كما أعرب عن قلق واشنطن إزاء أي دعم خارجي يصل إلى الأطراف المتحاربة، داعيًا إلى وقفه.
وأوضح أن الهدنة المقترحة تمثل نقطة انطلاق لحوار سوداني-سوداني، مؤكدًا أن أي تسوية سياسية ينبغي أن تنبع من الداخل السوداني، مع توفير دعم قانوني وفني من المجتمع الدولي.