«نقابة الأطباء» تُشيد بتنظيم عمل فرق التغذية العلاجية بالمستشفيات
ثمنت النقابة العامة للأطباء ما ورد بكتاب الإدارة المركزية للشؤون العلاجية بشأن تفعيل وتنظيم عمل فرق التغذية العلاجية السريرية داخل المستشفيات، والذي جاء ردًا على الاستفسارات الواردة من الجهات الصحية المختلفة، مؤكدة أهمية الالتزام بالبروتوكولات العلاجية المنظمة للتغذية العلاجية السريرية والصادرة عن المجلس الصحي المصري.
عمل فرق التغذية العلاجية السريرية
وأكدت النقابة أن ما تضمنه الكتاب من إسناد رئاسة فريق التغذية العلاجية للطبيب البشري أخصائي التغذية الإكلينيكية، يأتي اتساقًا مع الامتيازات الإكلينيكية المقررة، والدور العلمي والمهني للطبيب البشري في مناظرة المرضى وتقييم حالاتهم الصحية بمختلف أقسام المستشفى، ووضع الخطط العلاجية والإشراف على تنفيذها، إلى جانب تحديد ووصف برامج التغذية العلاجية المناسبة لكل حاله بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمان والجودة في الرعاية الصحية.

وشددت النقابة على أهمية التكامل بين أعضاء الفريق الطبي، مشيرة إلى دور الصيدلي الإكلينيكي في معاونة الطبيب وفقا للاختصاصات والامتيازات الإكلينيكية المنظمة لذلك وكذلك أخصائي التغذية المؤهل لتخطيط الوجبات وتقديم التثقيف الغذائي للمرضى بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وجددت النقابة العامة للأطباء تأكيدها على دعم العمل الجماعي وروح الفريق داخل المنظومة الصحية، في إطار احترام الاختصاصات المهنية لكل عضو من أعضاء الفريق الطبي، وبما يحقق مصلحة المريض ويعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي وقت سابق وصف الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، رئيس اتحاد المهن الطبية، الاعتداءات على الأطقم الطبية بأنها ظاهرة مزمنة تمثل «سُبة في حق المجتمع كله»، مشيرًا إلى أن القوانين الرادعة موجودة لكنها لا تُطبق بشكل فوري.
وأوضح عبد الحي، في تصريحات، أن تأمين المستشفيات من قبل الشرطة لم يُفعّل حتى الآن، بينما تتدخل شركات الأمن الخاصة غالبًا بعد وقوع الاعتداء وليس لمنعه، مطالبًا بتطبيق عاجل وحاسم للقانون لحماية الأطباء والمنشآت الصحية.
وفي وقت سابق، طالبت النقابة العامة للأطباء، بضرورة توفير التأمين الكامل للمستشفيات والمنشآت الطبية، بما يشمل نقاط أمن ثابتة وفعالة داخل جميع المستشفيات، لضمان سلامة الأطباء والمرضى على حد سواء.
وأكدت النقابة، في بيان، أن نقص الأطباء وضعف منظومة التأمين يسهمان في تفاقم ظاهرة الاعتداءات وزيادة معدلات هجرة الكوادر الطبية، داعية إلى وضع منظومة متكاملة لضمان بيئة عمل آمنة وعادلة.
وأبرزت النقابة إشكالية استمرار تحرير المحاضر المضادة واستدعاء الأطباء بموجبها، رغم وجود قانون ينظم مساءلتهم المهنية، معتبرة أن هذه الممارسة ثغرة قانونية قد تُستغل ضد الأطباء.
وشددت نقابة الأطباء، على مواصلة الدفاع عن حقوق أعضائها، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والنقابية اللازمة لضمان توفير بيئة عمل آمنة لهم.