رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هيثم الحريري: التعليم والصحة أساس بناء الدولة المصرية|فيديو

هيثم الحريري
هيثم الحريري

قال المهندس هيثم الحريري، خلال ضيافته في برنامج «في المساء مع قصواء» مع الإعلامية قصواء الخلالي، إن الحزم الاجتماعية المقدمة خلال شهر رمضان تمثل خطوة مهمة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، لكنها ليست كافية لتحقيق الحماية الكاملة لجميع المواطنين.

وأضاف الحريري، أن برنامج «تكافل وكرامة» والمبادرات الصحية مثل مشروع «حياة كريمة» خطوة إيجابية، لكنها يجب أن تكون نقطة انطلاق للبناء على أساس أقوى، لضمان وصول الخدمات الأساسية للأسر الأكثر احتياجًا، سواء من الناحية الصحية أو التعليمية، وأن الهدف الرئيسي هو تحسين حياة المواطنين بشكل مستدام، وليس الاكتفاء بالدعم المؤقت أو الجزئي.

 

التعليم والصحة: الاستثمار الحقيقي في المستقبل

وأوضح الحريري، أن الاستثمار في التعليم والصحة يمثل الركيزة الأساسية لبناء دولة قوية، مشيرًا إلى أن أي دعم أو برامج أخرى تعتبر إضافية وليست جوهرية بدون تعليم جيد وصحة متاحة للجميع.

 

وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تحديات كبيرة في قطاعي التعليم والصحة، بما في ذلك تجميد الأجور للعاملين في هذه القطاعات، مما أثر على جودة الخدمة واستقرار الكوادر، مثل المعلمين والأطباء، وقال: «لا يمكن بناء مصر قوية إلا من خلال تعليم وصحة متاحة للمواطن، أي شيء آخر هو إضافة وليس الأساس».

 

تحسين الأجور وتوفير حياة كريمة للموظفين

 

أكد الحريري، أن تحسين أجور العاملين في التعليم والصحة ليس رفاهية، بل ضرورة لضمان تقديم خدمة فعالة، ولفت إلى أن الكثير من المعلمين والأطباء يعانون من أجور منخفضة تجعلهم مضطرين للبحث عن مصادر دخل إضافية، مثل الدروس الخصوصية، مما يضعف جودة التعليم والخدمات الصحية.

وشدد على أن الحكومة مطالبة بوضع خطط واضحة لتحسين الأجور وتوفير حياة كريمة لهؤلاء العاملين، بما يحقق استقرارهم المهني ويحفزهم على تقديم أفضل أداء ممكن، وهو ما ينعكس في النهاية على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

بناء الدولة يبدأ من المواطن

 

وذكر الحريري، أن المبادرات مثل «حياة كريمة» يجب أن تشمل تطوير المرافق الصحية والمدارس، مع توفير كوادر تعليمية وطبية كافية وتجهيزات حديثة، لضمان أن المواطن يحصل على حياة صحية وتعليمية مناسبة.

 

وأشار إلى أن الهدف النهائي لأي سياسة اجتماعية أو اقتصادية هو بناء مواطن سليم جسديًا وعقليًا ومتعلمًا جيدًا، باعتباره أساس التنمية المستدامة للدولة، مؤكدًا أن كل المبادرات الأخرى تبقى إضافات ثانوية حتى تتحقق هذه الركائز الأساسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء