بترسم بفمها.. صفاء طه تروي لـ«إيجبتكِ» ملحمة صمود بدأت بحلم وانتهت بقصة نجاح ملهمة
- أحلم بالعمل في قناة CBC وأكون صوتًا لذوي الهمم في الإعلام
- تم اختياري من بين أكثر 4 شخصيات ملهمة على مستوى مصر
- نصيحتي لطلاب ذوي الهمم هي عدم الخوف واستغلال الجامعة لتطوير مواهبهم
- أتمني أن تكون المباني التعليمية مجهزة للطلاب ذوي الهمم
- رئيس جامعة القاهرة وعد بإعداد كتيب خاص يتضمن أبرز أعمالي
كتابة ورسم بالفم، جوائز عربية ومحلية، وإصرار لا يقهر، تلك ليست مجرد إنجازات على ورق، بل واقع تحياه صفاء طه، الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية الإعلام، جامعة القاهرة، التي استطاعت أن تتجاوز كل الصعوبات لتصبح واحدة من النماذج الأكثر إلهام في الجامعة والمجتمع المصري.
وتحدثت صفاء في حوار مع موقع لموقع «إيجبتكِ» وفتحت قلبها لتشاركنا تجربتها، أحلامها، وما تتمنى أن تراه يتحقق لزملائها من ذوي الهمم في الجامعات المصرية.

- في البداية.. كيف ترين تجربتك كطالبة من ذوي الهمم داخل جامعة القاهرة؟
بصراحة كانت تجربة فيها تحديات كثيرة، لكني فخورة بكل لحظة عشتها هنا، في البداية كان عندي تخوف كبير من الحياة الجامعية، لأنها مختلفة تمامًا عن المدرسة، بس مع الوقت، قدرت أتأقلم وأثبت نفسي، الجامعة فتحت لي أبواب كتير، وماكنتش بس مكان للدراسة، كانت كمان مساحة لتطوير موهبتي في الرسم والتعبير.
- علمنا أنك ترسمين وتكتبين بفمك وهذا في حد ذاته تحدٍ كبير.. كيف بدأت القصة؟
من وأنا صغيرة، كنت بحب أرسم، وبما إني مش قادرة استخدم إيدي، بدأت استخدم فمي، ومع الوقت أصبحت دي وسيلتي للتعبير، وبفضل تشجيع أهلي، قدرت أطور نفسي وأشارك في معارض ومسابقات مهمة، والحمد لله حصلت على جوائز كتير.


- ما أبرز المحطات الفنية في مسيرتك حتى الآن؟
اشارك مؤخرًا في معرض فني بدار الأوبرا المصرية، ودي كانت تجربة مميزة جدًا.
وشاركت من قبل في مسابقة "مصر ترسم" التابعة لوزارة الثقافة، وحصلت على المركز الرابع على مستوى الجمهورية، وشاركت أيضآ في مسابقة "الرشة الذهبية لذوي الهمم" التابعة لمؤسسة زايد، وحصلت على المركز الأول على مستوى الوطن العربي، وتم اختياري من بين أكثر 4 شخصيات ملهمة على مستوى مصر، وده شرف كبير ليا.

■ ما حلمك بعد التخرج؟
نفسي أكون إعلامية في قناة كبيرة زي CBC، وأقدم برامج تخص ذوي الهمم، وتعبر عنهم بصدق، إحنا عندنا طاقات ومواهب، ولازم الناس تشوفها وتسمعها وعايزة أكون صوت حقيقي لزمايلي من ذوي الهمم، وأكون سبب في تغيير نظرة المجتمع لينا، وتقديم صورة إيجابية عن قدراتنا.
■ من كان الداعم الأول لك في رحلتك؟
والداي سر نجاحي، هما السبب إني وصلت للي أنا فيه دلوقتي، شجعوني في كل خطوة، ووقفوا جنبي في كل التحديات، هما دايمًا كانوا معايا في كل مكان، وتحملوا ضغوط كتير علشاني، وأنا ممتنة ليهم
■ هل واجهتِ صعوبات خلال مراحل التعليم؟
أكيد من وأنا في المدرسة كنت بعاني لأن الفصول مش موجودة في الأدوار الأرضية، وكنت أضطر اطلع دورين أو ثلاثة عشان أوصل للفصل، وده كان مرهق جدًا.
واتمني المباني التعليمية تكون مجهزة علشان الطلبة من ذوي الهمم ميعانوش زي ما أنا عانيت.
■ سمعنا أن رئيس جامعة القاهرة التقى بك مؤخرًا.. ما تفاصيل ذلك اللقاء؟
فعلآ الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة قابلني في أول أيام الدراسة، وهو عرفني، ووعدني إن الجامعة هتقدم لي كل الدعم، سواء أكاديميًا أو شخصيًا، كمان قال إنهم هيطبعوا كتيب خاص بأعمالي الفنية، وهيتوزع ضمن أنشطة الجامعة، وده شجعني جدًا، وحسيت إني مقدّرة ومحفزة أكمل.

■ ما رسالتك لزملائك الجدد من ذوي الهمم في الجامعات؟
أقولهم من قلبي: ما تخافوش من الجامعة، صحيح في صعوبات، لكنكم قدها، أنتم وصلتوا هنا لأنكم أقوياء، اجتهدوا، وطوروا نفسكم، وصدقوني، مفيش حاجة ممكن توقف حلمكم، اشتغلوا على نفسكم، وكونوا مؤمنين إنكم تقدروا تحققوا كل حاجة.