تعيين بهية الحريري نائبة لرئيس "تيار المستقبل" |تفاصيل
ترأس الرئيس سعد الحريري اجتماع موسع جمع بين أعضاء هيئة الرئاسة والمكتبين السياسي والتنفيذي في تيار المستقبل، بحضور رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة، النائبة بهية الحريري، في خطوة بارزة تعكس حرص التيار على إعادة ترتيب هياكله وتعزيز دوره السياسي في لبنان، وفقًا لوسائل إعلام لبنانية.
تهدف إلى تفعيل العمل القيادي والسياسي
وخلال الاجتماع، أعلن الرئيس الحريري رسميا تعيين بهية الحريري نائبة لرئيس التيار، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود تنظيمية تهدف إلى تفعيل العمل القيادي والسياسي، وتقوية قدرة التيار على مواجهة التحديات المقبلة والتجاوب مع الاستحقاقات الوطنية القادمة.

جاهزيته للتحديات السياسية المقبلة
وتطرق الاجتماع إلى مناقشة آخر التطورات السياسية في البلاد، بما في ذلك القضايا الداخلية للتيار، ووضع آليات لتنسيق العمل بين مختلف مستويات القيادة. كما تناول الحضور الأهمية الكبرى لتعزيز دور الهيكلية التنظيمية للتيار لضمان جاهزيته للتحديات السياسية المقبلة والمستجدات على الساحة الوطنية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن هذا التعيين يعكس التزام تيار المستقبل بتطوير مؤسساته وتعزيز العمل السياسي المؤسسي، بما يسهم في تحقيق أهداف التيار وتطلعاته في المرحلة المقبلة.
محطة سياسية مفصلية قد تمهد لعودة إلى المشهد العام
وأحيا أمس السبت، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال والده، رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، خلال لقاء جماهيري في بيروت، بدا فيه واضح أن المناسبة لم تكن مجرد استذكار، بل محطة سياسية مفصلية قد تمهد لعودة إلى المشهد العام.
في كلمته أمام مناصري "تيار المستقبل"، شدد الحريري على ضرورة التطبيق الكامل لـاتفاق الطائف، رافضًا أي انتقائية في تنفيذه. وأوضح أن جوهر الاتفاق يتمثل في حصر السلاح بيد الدولة، وتكريس اللامركزية الإدارية، وإلغاء الطائفية السياسية، إضافة إلى استكمال البنود الإصلاحية التي بقيت معلّقة. واعتبر أن التعثر في تنفيذ الاتفاق بشكل متكامل كان سبب رئيسي في استمرار الأزمات وتفاقم الانقسامات.

اللبنانيين سئموا دوامة الانهيارات والصراعات
وأكد الحريري أن اللبنانيين سئموا دوامة الانهيارات والصراعات، وأنهم يستحقون دولة طبيعية قائمة على دستور واحد، وجيش واحد، وسلاح واحد، تحفظ سيادتها وتصون مؤسساتها.
كما شدد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق على أن "الحريرية الوطنية" قد تأخذ استراحة، لكنها لا تنكسر، معتبرا أن مشروع رفيق الحريري لم يكن مجرد تجربة سياسية عابرة، بل رؤية متكاملة قائمة على الإيمان بقدرة لبنان على النهوض مهما اشتدت الأزمات.

