«البدوي» ناعيا شيخة مجاهدات سيناء: سيرتها ستظل صفحةً مضيئةً في التاريخ
تقدَّم الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب حزب الوفد بخالص العزاء وصادق المواساة، في وفاة السيدة «فرحانة» شيخة مجاهدات سيناء التي رحلت بعد مسيرة وطنية مشرفة جسّدت فيها أسمى معاني التضحية والفداء.
وأكد «البدوي» أن الفقيدة كانت نموذجًا فريدًا للمرأة المصرية الصابرة المناضلة، إذ لعبت دورًا بطوليًا خلال سنوات الاحتلال، حيث سخّرت عملها في التجارة بين سيناء والقاهرة غطاءً ووسيلة لنقل رسائل المناضلين ودعم جهود المقاومة، غير عابئة بالمخاطر التي كانت تتهدد حياتها في سبيل الوطن.
وأضاف رئيس حزب الوفد، أن سيرتها ستظل صفحة مضيئة في تاريخ النضال الوطني، وعلامة فارقة في مسيرة كفاح أبناء سيناء الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن الأرض والهوية.
وأشار إلى أن السيدة «فرحانة» لم تكن مجرد شاهدة على مرحلة فاصلة من تاريخ مصر، بل كانت فاعلة في صنعها، حتى تحولت إلى أيقونة وطنية ومزار يومي للشباب السيناوي، يستلهمون من قصتها معاني الصمود والانتماء.
واختتم «البدوي» بيانه داعيًا الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يلهم أهلها وذويها وأبناء سيناء الصبر والسلوان، مؤكدًا أن الوطن لا ينسى أبناءه المخلصين الذين كتبوا بدمائهم وعرقهم فصول العزة والكرامة.

تفاصيل الصلح بين البدوي وعبد النور
وفي وقت سابق، أعلن المستشار جميل سعيد المستشار القانوني ومحامى الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، إنهاء الخلاف بين «البدوي» ومنير فخري عبد النور القيادي الوفدي والوزير الأسبق.
وقال المستشار جميل سعيد في بيان له، إنه على إثر تكليفه من الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد، باتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهة التصريحات التي صدرت عن منير فخري عبد النور، وتم نشرها على بعض المواقع الإليكترونية، فقد بادرت بإصدار بيان ردا على تلك التصريحات، وعلى إثر ذلك تلقيت اتصالا من الدكتورة إنجى سعيد محامية منير فخري عبد النور في بادرة برغبة في إنهاء ما أسفرت عنه التصريحات الصادرة من موكلها منير فخري عبد النور من آثار.
وتابع: تواصل الحديث بيننا، وانضم إلينا منير فخرى عبد النور الذى أكد انعدام أى نية لديه في الإساءة للدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس الوفد، وأن الخلاف “خلاف في الرأي ولا يقلل أبدا من احترامه وتقديره للدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس الوفد.
وأضاف المستشار جميل سعيد: تواصلت مع الدكتور السيد البدوى شحاتة مقترحا إنهاء الخلاف عند هذا الحد، فوافقنى على ما اقترحته وبذلك يكون الخلاف قد زال بين الجانبين ولا محل لأي محاولات من أى جانب لإثارة ما يدعو إلى خلافات مستقبلية.