صرخة من قلب طامية.. مركز شباب الروضة بالفيوم "خارج الخدمة"
تشهد واحدة من أكثر القضايا المجتمعية إلحاحًا داخل قرية الروضة بمركز طامية، بمحافظة الفيوم، حيث يعاني مركز شباب القرية من تهميش واضح وغياب شبه كامل للدعم من مسؤولي الشباب والرياضة، رغم كونه المتنفس الوحيد لمئات الشباب والأطفال داخل الفيوم الباحثين عن ممارسة الرياضة وبناء مستقبل أفضل داخل قرية الروضة بمحافظة الفيوم.

مركز بلا سور وسط الأراضي الزراعية
نشأ مركز شباب قرية الروضة بمركز طاميه بالفيوم وسط الأراضي الزراعية دون وجود سور أو تأمين مناسب، ما جعله عرضة للتعديات المستمرة، حيث يستخدمه بعض المزارعين كمكان لوضع سباخ الأرض والمخلفات الزراعية ، وهو ما أدى إلى تشويه المظهر العام للمركز وحرمان شباب الفيوم من بيئة رياضية آمنة داخل محافظة الفيوم.
غياب الأنشطة وحرمان الشباب
يؤكد الأهالي أن غياب الدعم والبنية التحتية أدى إلى توقف أغلب الأنشطة الرياضية، لتتحول مساحة كان من المفترض أن تكون ملعبًا للأحلام إلى ساحة مهجورة، في وقت يحتاج فيه شباب الفيوم إلى احتواء حقيقي من مسؤولي محافظة الفيوم بدلًا من الإهمال المتواصل.
شباب القرية يروون معاناتهم
وفي تصريحات خاصة لـ “إيجبتكِ" ، قال الشاب أحمد محمد:“مركز الشباب بقرية الروضة هو أملنا الوحيد في ممارسة الرياضة، لكن للأسف تحوّل إلى أرض مهملة لا تصلح حتى للوقوف عليها.”
وأضاف هشام عادل:“نحن شباب قرية الروضة بالفيوم نطالب بحق بسيط، ملعب نظيف ومكان نحتمي فيه بدل الشوارع، لكن لم نجد أي استجابة حتى الآن من المسئولين داخل محافظة الفيوم.”
وأشار كريم محمود إلى أن:“غياب السور جعل المركز عرضة لأي تعدي، وكأن المكان بلا صاحب، رغم أنه يخدم مئات الشباب في في قرية الروضة بالفيوم والقرى التابعة لها.”
فيما قال حمادة محمد:“نحن لا نطلب المستحيل، نريد فقط دعمًا حقيقيًا من وزارة الشباب والرياضة ومسؤولي محافظة الفيوم حتى نمارس الرياضة بكرامة.”
مناشدة عاجلة لوزارة الشباب والرياضة
يطالب شباب قرية الروضة بمركز طامية، عبر “ إيجبتكِ”، وزير الشباب والرياضة ومحافظ الفيوم ووكيل وزارة الشباب والرياضة بالمحافظة بسرعة التدخل لإنقاذ مركز الشباب من الإهمال، وتوفير سور لحمايته، ودعم الأنشطة الرياضية، حتى يعود مرة أخرى ليكون قلعة رياضية تخدم شباب أبناء القرية داخل محافظة الفيوم.