رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الزواج العرفي حلال  ولا حرام؟.. داعية إسلامي يُجيب|فيديو

الزواج العرفي
الزواج العرفي

أطلق الداعية الإسلامي، الشيخ محمد أبوبكر، صرخة تحذيرية شديدة اللهجة تجاه ما يسمى بـ "الزواج العرفي" المنتشر بين الشباب وبعض الفئات، مؤكدًا أن هذا النوع من الارتباط يفتقد للأركان الشرعية والقانونية التي تحفظ الأعراض والحقوق، كما وجه نصيحة قاسية لأم فضلت العودة لطليقها رغم اعتراض أبنائها.

 

"الزواج العرفي".. ضياع للحقوق وشبهة زنا

 

وفي رده على تساؤلات الجمهور حول شرعية الزواج العرفي، أعرب الشيخ أبوبكر، خلال تقدم برنامج "إني قريب" المذاع على قناة النهار، عن استنكاره الشديد للمسميات التي يطلقها البعض على علاقات تفتقر لأبسط قواعد الزواج، قائلًا: "ألقى الله وأنا أوقن أن الزواج العرفي في أيامنا هذه هو زنا".

 

 

وفند الشيخ أسباب فتواه في نقاط حاسمة، انعدام الأركان: غياب الولي، والشهود العدول، وإثبات النسب، إهدارحقوق المرأة، فعلى حد قوله الزواج العرفي لا يحفظ حق الزوجة في الميراث أو النفقة أو صيانة العرض.

 

نماذج كارثية

 

 استعرض الشيخ حالات غريبة، منها من يدعي الزواج عبر الهاتف، أو من يذهب أمام المسجد ليشهد "الأضرحة" على زواجه، واصفاً إياهم بـ "زوجين للشيطان لا للرحمن".

وفي سياق آخر، أجاب الشيخ على استغاثة أم تزوجت بعد وفاة زوجها، ثم طلقت بسبب سوء سلوك زوجها مع ابنتها، لتعود إليه مرة أخرى وسط رفض تام وقهر من أبنائها المقيمين في منزل والدهم المتوفى.

وجاء رد الشيخ حازماً وواضحاً، بئس الاختيار: انتقد الشيخ قرار الأم بالعودة لشخص "هتك ستر الأبناء وتعدى عليهم"، معتبراً أن عودته رغماً عن أنف الأولاد هو "كسرة وإذلال" لهم في عقر دارهم.

الأولوية للأبناء

 شدد على أن إكرام البنات وإعلاء شأنهن هو الجهاد الحقيقي للأرملة، محذراً من تقديم "الشهوات والنفس" على مصلحة الأبناء والوفاء لذكراهم، مطالبًا الأم بتقوى الله واختيار كرامة أولادها، مؤكداً أن الشخص الذي طُرد من نعمة الله بتعديه على المحارم لا يستحق العودة.

خلاصة الفتوى والإرشاد

 

وتابع :" الزواج ميثاق غليظ هدفه الستر وحفظ الحقوق، فإذا تحول إلى وسيلة لهدم الأسر وتشريد الأبناء وضياع الأنساب، خرج من دائرة الشرع إلى دائرة الإثم."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء