أجبر ممرضا على السجود لكلب.. حبس طبيب سنة مع إيقاف التنفيذ في قضية تنمر
قضت محكمة جنح مستأنف شمال القاهرة، اليوم الأحد 15 فبراير الجاري، بالسجن سنة مع الإيقاف، بعد مرور أربع سنوات على الواقعة، لـ طبيب وشخصين آخرين، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ"سجود الممرض للكلب".
تفاصيل الصلح والتنازل عن القضية
وتنازل المجني عليه خلال الجسات السابقة، عن اتهاماته لـ الطبيب والأخرين، مؤكدًا أمام المحكمة أنه لا يطالب بأي حق قانوني ضدهم، وأقر بالتصالح الكامل والتنازل عن أي دعوى، مما ترتب عليه القضية، بعد سلسلة جلسات سابقة عرض خلالها الفيديو المتداول، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
إحالة الأطباء والموظف إلى المحاكمة الجنائية بتهمة التنمر
وكان النائب العام أمر بإحالة الطبيب وشخصين أخرين للمحاكمة الجنائية؛ بتهمة التنمر على ممرض لاستعراض القوة والسيطرة عليه والسب والقذف له؛ وأمروه بالسجود لحيوان "كلب" يملكه الطبيب، مستغلين ضعفه وسلطتهم عليه بقصد تخويفه ووضعه موضعَ السخرية والحطّ من شأنه، واعتدائهم بذلك على المبادئ والقِيَم الأسرية في المجتمع المصري، وانتهاكهم حرمة حياة المجني عليه الخاصة، ونشرهم عن طريق الشبكة المعلوماتية تصويرًا لواقعة التنمر، مما انتهك خصوصية المجني عليه دون رضاه، واستخدامهم حسابًا خاصًّا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي بهدف ارتكاب تلك الجرائم.
ثبوت واقعة التنمر على الممرض في مستشفى وتصويره
وأثبتت النيابة العامة من مشاهدة مقطع تصوير واقعة التنمر وإقرار المتهمين به وبصحة ظهورهم فيه، وثبت من شهادة المجني عليه وشاهديْن آخريْن، وما تتضمنه إقرارات المتهمين في التحقيقات، وحددت النيابة مكان المستشفى المصور فيه الواقعة، فاستعلمت عن أطرافها، وكلفت جهات الشرطة بالتحري وصولًا لملابساتها، فأسفرَ الاستعلامُ والتحري عن تحديد مرتكبي الجريمة الثلاثة؛ طبيبين وموظف بالمستشفى.
وسألت النيابة العامة المجني عليه فشهد بتفصيلات ما تعرض له من تعد على نحوِ ما ظهر بالمقطع المتداول، مستغلين ما لهم من سلطة وظيفية عليه، موضحًا أن التصوير المتداول التقط دون عِلمه أو رضاه مُبديًا تضرره من نشره، وما حاق به من تداوله بين أهل بيته وقريته.
ضبط المتهمين وإنكارهم الواقعة بمبرر أنه مزاح
أمرت النيابة العامة بضبط المتهمين، فأُلقي القبض على الطبيب والموظف الظاهرين بالتصوير وباستجوابهما أنكرا ما نُسب إليهما، وتوافقت أقوالهما مع ما شهد به المجني عليه في التحقيقات، وبرَّرا ما ظهر في التصوير باعتياد تقبُّل المجني عليه المزاح منهما ومن المتهم الهارب الذي صور المقطع المتداول هو ما أنكره المجني عليه من قَبوله هذا المزاح أو رضاه به، مدعيين تصريح المتهم الأخير لهما ولآخرين باختراق حسابه على تطبيق التواصل الرقمي «WhatsApp» منكرين علمهما بكيفية نشر المقطع المتداول، بينما أقر بصحة ما حواه التصوير وصحة ظهورهما فيه