الأردن تدين استمرار اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية المسجد الأقصى
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بأشد العبارات استمرار الاقتحامات الإسرائيلية المرفوضة في المسجد الأقصى المبارك «الحرم القدسي الشريف» وآخرها اقتحام أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي انتهاكًا صارخًا للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف وتدنيسًا لحرمته.
كما شددت السفير فؤاد المجالي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية في بيان رسمي، على أن لا سيادة إلى إسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، مؤكدًا أن المملكة ترفض رفضًا مطلقًا، وإدانتها الشديدة؛ لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قِبَل الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك «الحرم القدسي الشريف».
إذ اعتبرت وزارة الخارجية الأردنية في بيانها، أنه «عملًا استفزازيًّا مرفوضًا» يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك «الحرم القدسي الشريف»، ومحاولة تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا، محذرًا من عواقب استمرار هذه الانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

كما دعا بيان وزارة الخارجية الأردنية، المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة.
وجددت وزارة الخارجية في ختام بيانها، التأكيد أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة؛ لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
اعتداءات المستوطنين في المسجد الأقصى
واقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث نفذ المستوطنون اقتحامهم عبر باب المغاربة، وقاموا بجولات استفزازية داخل الباحات وأدوا طقوسا تلمودية في محيط المسجد، بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.
وفي الوقت الذي تسهل فيه قوات الاحتلال اقتحامات المستوطنين، صعدت من قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك بحق عدد من المقدسيين، في إطار محاولات تفريغ المسجد من رواده والمرابطين فيه.
وفي هذا السياق، استدعت مخابرات الاحتلال اليوم المرابطة المقدسية هنادي الحلواني للتحقيق، كما استدعت المقدسي رمزي العباسي للتحقيق فور عودته إلى البلاد، عقب تحقيقه إنجازًا فلسطينيًا بتسلق قمة كليمنجارو.