عصام هلال يطالب وزارة الصحة بخطط «إنتاج الدواء» لا مجرد عرض أرقام
أكد النائب عصام هلال، عضو مجلس الشيوخ، والأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن، أن طلبات الاستيضاح المتعلقة بمنظومة العلاج على نفقة الدولة استدعت استعراض جهود الوزارة في توفير الخدمات الأساسية، مثل الحضانات وأسرة المستشفيات وأجهزة الغسيل الكلوي.
وأوضح هلال، خلال جلسة مجلس الشيوخ أن العلاج ليس منحة تمنحها الدولة أو الوزارة، بل هو حق دستوري لكل مواطن، مشددًا على أن وزارة الصحة تحتاج إلى دعم جهود 20 وزارة أخرى لضمان تقديم الخدمات بشكل فعّال، لأن الصحة تعتبر أولوية قصوى.
وشدد عضو مجلس الشيوخ، على ضرورة تقديم وزارة الصحة خطط واضحة لإنتاج الدواء والعلاج ودعم المواطن، وليس الاكتفاء بعرض الإنجازات، مؤكدًا أن منظومة العلاج على نفقة الدولة مهمة، لكن يجب أن ترافقها مشروعات قوانين تحدد المستحقين بدقة لتجنب هدر الأموال على غير المستحقين.
وأضاف الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن، أن ميكنة وحوكمة المنظومة ضرورة عاجلة لضمان كفاءة توزيع الموارد وسرعة حصول المرضى على العلاج، مشددًا على أن تحسين الإدارة والشفافية في هذه المنظومة سيعكس أثرًا مباشرًا على حياة المواطنين وحماية حقوقهم الصحية.
«الأورام» و«العلاج على نفقة الدولة» أمام الشيوخ
وبدأت قبل قليل الجلسة العامة لـ مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام الدين فريد، حيث يناقش المجلس، وفقًا لجدول أعماله، تحديد موعد مناقشة طلبين لمناقشة عامة بشأن عدد من الملفات الصحية المهمة.
وتشهد الجلسة العامة، طلب مناقشة عامة مقدم من النائب حسين خضير وأكثر من 20 نائبا، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن الخطة القومية لمكافحة الأورام.
كما يناقش المجلس طلبًا آخر مقدمًا من العضو محمد صلاح البدري وأكثر من 20 عضوًا، لاستيضاح سياسة الحكومة حول آليات تطبيق منظومة العلاج على نفقة الدولة، في ظل الزيادة المستمرة في أسعار المستلزمات الطبية والأدوية.
وأكد “خضير”، أن مرض السرطان يعد أحد الأسباب الرئيسية لزيادة معدلات الوفاة، حيث تمثل الوفاة بسبب السرطان 12 من الوفيات حول العالم وفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية التي توقعت أن يزيد هذا المعدل سنويًا، وبالنسبة للوضع في مصر فيتم تشخيص قرابة 170 ألف مصاب بالسرطان سنويًا، ووفقا للسجل الوطني للسرطان، فإنه من المتوقع أن تزيد حالات السرطان.
وقال عضو مجلس الشيوخ، إدراكًا من الدولة ممثلة في وزارة الصحة والسكان بأهمية مشكلة السرطان في مصر وما تحمله من أعباء نفسية وجسدية ومادية على المريض والأسرة والمجتمع، ولما كان الحفاظ على صحة المواطن المصري هدفا استراتيجيا للقيادة السياسية يتم تحقيقها من خلال منظومة متكاملة تشارك فيها الجهات الحكومية، والجهود الوطنية التي تعمل جميعا من خلال خطة مدروسة لتحقيق أهداف منظمة الصحة العالمية في خفض معدل الإصابة بالسرطان وخفض نسبة الوفيات بسبب السرطان إلى 50 عن النسبة الحالية.
وفي هذا السياق، تابع النائب، أنه تم الإعلان عن التشغيل التجريبي لأول مصنع في مصر لتصنيع أدوية علاج الأورام، في خطوة تعزز جهود مكافحة مرض السرطان على وجه الخصوص، وهذا المصنع حسب ما تم إعلانه سيوجه إنتاجه لعلاج المرضى بمصر وتصدير الفائض منه لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وشرق أوروبا، وهي خطوة مهمة في دعم جهود مواجهة السرطان وستعمل على تسريع توفير الأدوية اللازمة بدلا من انتظار وقت طويل لاستيرادها من الخارج فضلا عن خفض تكلفة العلاج بنسب تصل إلى 40% وهذا بالقطع سيساعد في البدء المبكر العلاج المرضى ويزيد من نسب الشفاء.

