صنداي تايمز: إصابة أكثر من 60 طفلاً بالحصبة في شمال لندن
أفادت صحيفة «صنداي تايمز»، بأن أكثر من 60 طفلًا في شمال لندن وتحديدًا بمنطقة «إنفيلد» تعرضوا؛ للمرض بعد انتشار الحصبة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
كما أشارت الصحيفة في تقريرها إلى، أن 7 مدارس إضافة إلى حضانة واحدة أبلغت عن تسجيل ما يزيد على 60 حالة يشتبه في إصابتها بالحصبة في شمال لندن، مؤكدًا أن عددًا من الأطفال احتاجوا إلى تلقي العلاج داخل المستشفى، نتيجة تدهور حالتهم الصحية.
وأضاف تقرير الصحيفة، أنه تم افتتاح مواقع تطعيم مؤقتة في منطقة «إنفيلد» الواقعة بشمال لندن، في محاولة للحد من انتشار المرض، كما جرى توجيه رسائل توعوية من شير أرامي إلى أولياء أمور الأطفال في المنطقة؛ لحثهم على التأكد من حصول أبنائهم على اللقاحات اللازمة.
وفي السياق ذاته، أفادت دودو شير أرامي، مديرة الصحة العامة في لندن، بأن سبب تفشي المرض في «إنفيلد» يعود إلى تراجع معدلات التطعيم بين سكان لندن، مشيرة إلى أن موجة الحصبة الحالية الموجودة داخل البلاد تمثل خطرًا حقيقيًا على لندن.

وتابعت مديرة الصحة العامة في لندن، أن العاصمة تسجل واحدة من أدنى نسب التطعيم ضد الحصبة على مستوى البلاد، وهو ما يزيد من احتمالات انتشار العدوى.
إذ تُعد الحصبة مرضًا فيروسيًا حادًا شديد العدوى ينتقل عبر الرذاذ في الهواء، ويعتبر الأطفال الصغار الفئة الأكثر عرضة؛ لمضاعفات خطيرة قد تصل الى الوفاة، ويؤكد المختصون أن اللقاح فعال بدرجة كبيرة، حيث أن 97% من الأشخاص الذين يتلقونه لا يصابون بالمرض، في حين أن غياب التطعيم يجعل احتمالية العدوى عند أول احتكاك بشخص مصاب تقترب من مئة بالمئة.
رسائل إلكترونية من شقيق ملك بريطانيا إلى إبستين
وعلى صعيد أخر، أعلنت الشرطة البريطانية، إجراء تحقيقًا أوليًا في قضية الممول الأمريكي جيفري إبستين، المرتبطة باسم الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، الذي أرسل وثائق حكومية بريطانية بشكل سري للممول.
وفي السياق نفسه، ذكرت قناة «ITV»، نقلًا عن الشرطة البريطانية، أن قوات البلاد تؤكد أنها تلقت هذه المعلومات، وتعمل حاليًا على تقييمها وفقًا للإجراءات المتبعة لديها.
ويأتي قرار الشرطة البريطانية، بعدما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء، أن شقيق الملك تشارلز الثالث، خلال الساعات الماضية، يبدو أنه قام بشكل سري بإرسال وثائق حكومية بريطانية إلى إبستين، وذلك استنادًا إلى رسائل بريد إلكتروني واردة في ملفات مسربة.