استشهاد أكثر من 10 فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي على شمال قطاع غزة
أعلن مكتب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، استشهاد 10 أشخاص في شمال القطاع، جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيمًا للنازحين داخل الأراضي المحتلة وتحديدًا في منطقة «جباليا».
وأوضح المكتب في بيان رسمي، أن عمليات حصر الضحايا في قطاع غزة من قبل الكيان الإسرائيلي، ما زالت مستمرة في ظل الظروف الميدانية الصعبة، مشيرًا إلى أن عدد من القتلى والجرحى لا يزالون تحت الأنقاض أو مُلقين في الشوارع نتيجة شدة الانفجار في وقت تعجز فيه طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم، بسبب خطورة الوضع الميداني واستمرار القصف.
شاب يحاول إخماد الحريق بخرطوم
وفي وقت سابق، اندلع حريق ضخم، يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، في مستودع مساعدات بالقرب من مفترق التايلندي مع مسجد النور بـ مدينة غزة، فيما يحاول طواقم الدفاع المدني التابعة لمحافظة غزة في هذه الأثناء اخماد حريق كبير وإخراج عالقين بأحد البنايات.
حريق ضخم داخل مستودعات اللجنة القطرية للمساعدات في غزة، وأكدت مصادر محلية، أن الحريق اندلع داخل مستودعات اللجنة القطرية بشارع الثورة غرب غزة.

فيما التهمت النيران بيوت النازحين وهرع شبان للمساعدة في إخماد الحريق باستخدام خرطوم مياه منزلي نظرًا؛ لنقص الإمكانيات لدى الدفاع المدني بفعل الحرب الإسرائيلية ومنع الإمدادات اللازمة.
مستودعات المساعدات
وتحاول طواقم الدفاع المدني في محافظة غزة، في هذه الأثناء، السيطرة على الحريق الكبير الذي اندلع في أحد المباني القريبة من مفترق «التايلندي» بجوار مسجد النور في مدينة غزة، وسط جهود متواصلة لإخماد النيران وإنقاذ عدد من العالقين داخله.
وحين ذاك، أفادت مصادر محلية بأن الحريق شبّ داخل مستودعات اللجنة القطرية الواقعة في شارع الثورة غرب المدينة، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى بيوت تؤوي نازحين في محيط المكان، ما فاقم حجم الأضرار ورفع حالة الاستنفار في المنطقة.
ووفق شهود عيان، هرع عدد من الشبان إلى موقع الحريق للمساعدة في عمليات الإخماد مستخدمين خرطوم مياه منزلي، في ظل نقص حاد في الإمكانيات والمعدات لدى طواقم الدفاع المدني، نتيجة تداعيات الحرب الإسرائيلية واستمرار منع إدخال الإمدادات والمعدات اللازمة.