قبل هروبه من على الحدود.. اعتقال وزير الطاقة السابق في أوكرانيا
ذكرت صحيفة «أوكرينيان برافدا»، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن وزير الطاقة السابق في أوكرانيا هيرمان جالوشينكو، المتهم في قضية فساد تتعلق بقطاع الطاقة تم توقيفه خلال محاولته عبور الحدود حيث جرى إنزاله من القطار الذي كان يستقله.
وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن عملية التوقيف جرت فجر يوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026، عندما حاول جالوشينكو مغادرة أوكرانيا، مشيرة إلى أن حرس الحدود كانوا قد تلقوا إشعارًا من المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا، ومن النيابة المتخصصة لمكافحة الفساد بضرورة إبلاغ الجهات المختصة في حال رصد أي محاولة؛ لعبوره الحدود وهو ما حدث بالفعل.
وأضاف تقرير الصحيفة، أن المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا أعلن يوم 10 نوفمبر 2025 عن تنفيذ عملية واسعة في قطاع الطاقة، لافتًا إلى ضبط حقائب تحتوي على «رزم كبيرة من العملات اللأجنبية خلال المداهمات»، موضحة أن فرق المكتب قام بتفتيش منزل رجل الأعمال تيمور مينديتش المعروف بقربه من رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي؛ ليتبين لاحقًا أنه غادر البلاد.
وفي وقت سابق، وجه المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا يوم 11 نوفمبر 2025، اتهامات إلى سبعة أشخاص قيل إنهم يشكلون تنظيمَا إجراميًا متورطًا في قضايا فساد بقطاع الطاقة وكان من بينهم مينديتش، كما ورد اسم نائب رئيس الوزراء السابق أوليكسي تشيرنيشوف ضمن القضية.

المشهد السياسي في أوكرانيا يزداد تعقيدًا
وتصاعدت الخلافات داخل حزب «خادم الشعب» في أوكرانيا الذي يقوده فولوديمير زيلينسكي، بالتزامن مع اندلاع فضيحة فساد كبيرة تهز ساحات كييف، وذكرت قناة «آر بي سي» الأوكرانية، يوم الإثنين الموافق 17 نوفمبر 2025، أن عددًا من نواب البرلمان باتوا يفكرون في التصويت بشكل مستقل دون الالتزام بتوجيهات الحزب، بل بعضهم يدرس فكرة الانفصال عنه تمامًا.
وأفادت قناة «آر بي سي» الأوكرانية، بأن التوترات اشتدت داخل الحزب بعد الفضيحة المتعلقة برجل الأعمال، ومدير الإعلام تيمور مينديتش، حيث يشعر عدد من النواب بأنهم تعرضوا؛ للخداع أكثر من مرة، مشيرة إلى أنه في خلال فصل الصيف أقنعوا بالتصويت؛ لصالح قانون يقلص استقلالية المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا، ومكتب المدعي العام المتخصص في قضايا الفساد.
وتابعت قناة «آر بي سي» الأوكرانية، أن اليوم يكتشفون أن الوعود التي قُدمت لهم بشأن عدم وجود علاقة بين الهجمات على هاتين المؤسستين وتيمور مينديتش، شريك رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، لم تكن صحيحة.