اعترافات تفصيلية في واقعة «بدلة الرقص» بميت عاصم.. والفتاة تنفي الخطف
أدلى المتهمون في واقعة إجبار شاب بـ قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية على ارتداء ملابس نسائية، والمعروفة إعلاميًا بواقعة «بدلة الرقص»، بأقوال تفصيلية أمام جهات التحقيق، أقروا خلالها بارتكابهم الواقعة دون إنكار، مبررين تصرفهم – وفق زعمهم – بأنه جاء دفاعًا عن «شرف العائلة».
وقال المتهمون في التحقيقات إنهم اعتقدوا أن الشاب «إسلام» أقدم على اختطاف ابنتهم، مضيفين: «لو ما عملناش كده مكناش هنعرف نرفع رأسنا في البلد تاني.. دي سمعة عيلة بالكامل»، مؤكدين أنهم تصرفوا بدافع الغضب والخوف على سمعة الأسرة.
الفتاة تنفي الخطف
وفي سياق متصل، واجهت جهات التحقيق المتهمين بالفتاة «رحمة» والشاب إسلام، حيث أكدت الفتاة أمام جميع الأطراف أنها غادرت منزلها بإرادتها الكاملة دون أي إكراه، وتوجهت إلى إسلام بمحض اختيارها، موضحة أنه اصطحبها إلى قرية مجول التابعة لمركز بنها، حيث تقيم شقيقته الكبرى «إيمان»، وأنها مكثت هناك يومين.
ونفت الفتاة بشكل قاطع أمام جهات التحقيق وأفراد أسرتها تعرضها للاختطاف، مشددة على أن إسلام لم يقترب منها بسوء وحافظ عليها طوال فترة وجودها معه.
وأضافت أن أسرتها كانت ترغب في تزويجها من شخص آخر لإبعادها عنه، مشيرة إلى أن إسلام تقدم لخطبتها مرتين وتم رفضه بدعوى فقره، مؤكدة وجود علاقة عاطفية بينهما منذ فترة، وأن خالها كان الوحيد الذي أبدى موافقته ودعمه لارتباطهما.
الاستماع إلى باقي الشهود
وتواصل جهات التحقيق الاستماع إلى باقي الشهود، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
وكانت جهات التحقيق بمدينة بنها قد قررت في وقت سابق استدعاء عمدة قرية ميت عاصم لسماع أقواله بشأن واقعة صفع الشاب إسلام، المجني عليه، وذلك في إطار استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الواقعة.