فايز المطيري يهنئ حسن رداد بتوليه وزارة العمل.. ويؤكد دعم التعاون العربي
استقبل وزير العمل حسن رداد، اليوم الأحد، بمكتبه في العاصمة الإدارية الجديدة، فايز المطيري المدير العام لـ منظمة العمل العربية، التابعة لـ جامعة الدول العربية، وذلك لتهنئته بثقة القيادة السياسية وتكليفه بحقيبة وزارة العمل.
وخلال اللقاء، قدّم المطيري التهنئة للوزير رداد، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه، ومؤكدًا تقدير المنظمة للدور المصري المحوري في دعم قضايا العمل والعمال على المستوى العربي، وتعزيز مسارات التعاون المشترك.
ورغم أن الزيارة جاءت في إطار التهنئة، إلا أنها شهدت نقاشًا موسعًا حول سبل تعميق التعاون بين الجانبين في مختلف ملفات العمل العربي، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة، وتوفير فرص عمل للشباب، ومواكبة أنماط العمل الجديدة والمهن المستحدثة، في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعمة لكل مسار عربي مشترك يفضي إلى التنمية المستدامة والعمل اللائق.
المطيري يهنئ رداد بتوليه وزارة العمل ويؤكد دعم التعاون العربي
وأكد وزير العمل حرص مصر على دعم كل عمل عربي مشترك يخدم قضايا التشغيل والتنمية، مشددًا على أهمية الاستفادة من دور المنظمة في دعم ملف العمل المصري، خاصة في مجالات التدريب والتوعية، إلى جانب تعزيز التعاون في مواجهة تحديات سوق العمل الراهنة، والتنسيق في المحافل الدولية لخدمة قضايا العمل في المنطقة العربية.
وأشار رداد إلى امتلاك الوزارة كوادر فنية وإدارية مؤهلة يمكن الاستفادة منها في أنشطة المنظمة داخل مصر وخارجها، بما يعزز التكامل العربي في ملفات العمل المختلفة.
كما تناول اللقاء الاستعدادات الجارية لعقد مجلس إدارة المنظمة ومؤتمر العمل العربي بالقاهرة خلال شهري أبريل ومايو 2026، بمشاركة أطراف العمل العرب الثلاثة: وزراء العمل، وممثلي منظمات أصحاب الأعمال، والعمال، بما يعكس مكانة مصر الريادية في دعم الحوار الاجتماعي العربي.
واستعرض المدير العام للمنظمة جهودها في دعم خطط تطوير منظومة العمل العربي، باعتبارها الممثل الرسمي لأطراف العمل الثلاثة، ومنصة جامعة لتعزيز التعاون والتكامل في قضايا التشغيل والتنمية وسوق العمل العربي.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقًا أوسع وتعاونًا أوثق بين الوزارة والمنظمة، بما يخدم مصالح العمال والشباب ويدعم مسيرة التنمية في الوطن العربي، فيما أهدى المطيري درع المنظمة لوزير العمل تقديرًا لدور مصر الداعم لقضايا العمل العربية.