مكتبة الإسكندرية تحتفل بمرور 100 عام على تأسيس العلاقات بين مصر وبلغاريا
نظمت مكتبة الإسكندرية، مساء السبت، احتفالية كبرى بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر وبلغاريا، تحت عنوان «لغز الأصوات البلغارية».
شارك في الحدث كل من السفير البلغاري ديان كاترشيف، وسفير سنغافورة دومينيك غوه، والقائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام بمكتبة الإسكندرية الأستاذة هبة الرافعي، إلى جانب حضور شخصيات دبلوماسية، وأعضاء الجالية البلغارية في مصر.
كلمات رسمية
أكدت هبة الرافعي في كلمتها، نيابة عن مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور أحمد زايد، أن الفنون والموسيقى تمثل لغة عالمية تعزز الحوار بين الثقافات، وتتيح للجمهور فرصة التفاعل مع التجارب الفنية المختلفة.
وأوضحت أن التعاون مع السفارة البلغارية يتواصل بعد افتتاح معرض «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود»، وأن الاحتفالية تمثل رحلة موسيقية تجمع بين تميز الأصوات البلغارية وكورال مكتبة الإسكندرية، لتعكس عمق الروابط الثقافية والروحانية بين البلدين.
تاريخ العلاقات
استعرض السفير ديان كاترشيف محطات مهمة في تاريخ العلاقات المصرية البلغارية، بدءًا من زيارة القديس أثناسيوس بطريرك الإسكندرية إلى صوفيا عام 343 ميلادية، مرورًا بإقامة العائلة المالكة البلغارية في الإسكندرية عام 1946، وصولاً إلى التعاون المعاصر في مشاريع استراتيجية مثل محطة الضبعة النووية، والتبادل التجاري الذي بلغ 1.8 مليار دولار في 2024، مما جعل مصر الشريك الأكبر لبلغاريا في المنطقة.
الحفل الموسيقي
قدم الكورال البلغاري عرضًا موسيقيًا استثنائيًا بعنوان «لغز الأصوات البلغارية» بقيادة المايسترو جيورجي أندريف، وبمشاركة فرقة «كوارتو كوارتيت» (Quarto Quartet)، بالتعاون مع المايسترو ناير ناجي وكورال مكتبة الإسكندرية.
وتنوعت المقطوعات المقدمة بين الموسيقى الفلكلورية البلغارية والألحان المصرية، لتعكس الجذور المشتركة والروابط الفنية الوثيقة بين الشعبين، مؤكدة على أن الموسيقى قادرة على بناء جسور التواصل الثقافي بين الأمم.