رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عضو وفد البرلمان الأوروبي: لا يجوز لإسرائيل المشاركة في الفعاليات العالمية| فيديو

آنا ميراندا
آنا ميراندا

أكدت آنا ميراندا، عضو وفد البرلمان الأوروبي المعني بفلسطين، أنّ إسبانيا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل والميادين، مشيرة إلى أنّ هذا الدعم لم يعد محصورًا في الأطر الحكومية فقط، بل أصبح نتاجًا مباشرًا لضغوط شعبية ومجتمعية متزايدة، مشدده على أنّ ما يحدث في الشوارع الإسبانية، من مظاهرات وفعاليات تضامنية، يعكس قناعة راسخة لدى قطاعات واسعة من المجتمع الإسباني بضرورة الوقوف مع الفلسطينيين، ليس فقط بدافع إنساني، وإنما انطلاقًا من التزام حقيقي بقيم السلام ورفض الإبادة الجماعية.

الضغوط المجتمعية في إسبانيا

قالت ميراندا، وخلال لقائها مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج منتصف النهار على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، إنّ الضغوط المجتمعية التي تمارس على الحكومة الإسبانية باتت واضحة وفاعلة، موضحة أن هذه المواقف لا تنبع من دوائر سياسية فحسب، وإنما من مختلف أطياف الشعب الإسباني، من أحزاب، ونقابات، ومنظمات مجتمع مدني، وحتى أفراد عاديين يشعرون بمسؤولية أخلاقية تجاه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية.

وأضافت آنا ميراندا، أنّ هذه الضغوط الشعبية تمثل عنصرًا مهمًا في تشكيل السياسات الحكومية، وهو ما يجعل إسبانيا اليوم في موقع متقدم بين الدول الأوروبية التي تدعم الاعتراف بدولة فلسطين وتسعى لإنهاء السياسات الإسرائيلية القائمة على الاحتلال والقمع.

إسرائيل دولة تمارس الإرهاب

في سياق حديثها، وصفت عضو البرلمان الأوروبي، إسرائيل بأنها "دولة إرهابية" ترتكب أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، مؤكدة أنّ مشاركة إسرائيل في المحافل والفعاليات الدولية يمثل تناقضًا صارخًا مع مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي، مشيرة إلى أنّ الصورة باتت أكثر وضوحًا أمام المجتمع الدولي، إذ لم يعد من الممكن التغاضي عن الجرائم والانتهاكات الموثقة التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين، وهو ما يعزز من مواقف المطالبة بمحاسبتها وفرض إجراءات عقابية عليها.

ورأت ميراندا، أنّ الاعتراف بدولة فلسطين لم يعد خيارًا سياسيًا خاضعًا للتجاذبات، بل أصبح ضرورة حتمية لا بد من الإقدام عليها، معتبرة أنّ مثل هذه الخطوة تمثل مدخلًا رئيسيًا لإنهاء دائرة العنف والإبادة، مبينه أنّ الضغوط الشعبية في أوروبا، وخاصة في إسبانيا، تسير جنبًا إلى جنب مع الجهود الدبلوماسية في اتجاه تعزيز الاعتراف الدولي بفلسطين، وهو ما قد يغير موازين القوى داخل المؤسسات الأممية ويزيد من عزلة إسرائيل على الصعيد العالمي.

الدعوة إلى عقوبات أوروبية

أكدت ميراندا أنّ المرحلة المقبلة يجب أن تتجاوز البيانات والمواقف الرمزية إلى خطوات عملية، وفي مقدمتها فرض عقوبات اقتصادية وتجارية على إسرائيل، بما في ذلك وقف العمل بالاتفاقيات المبرمة بينها وبين الاتحاد الأوروبي، مضيفه أنّ استمرار العلاقات التجارية والدبلوماسية بشكل طبيعي مع إسرائيل يتناقض مع حجم الجرائم التي تُرتكب، مشددة على أنّ هذه الخطوة ستكون رسالة واضحة بأن أوروبا لن تقبل الاستمرار في سياسة الكيل بمكيالين.

واستعرضت عضو البرلمان الأوروبي، جانبًا من المشهد العالمي، مشيرة إلى أنّ التحركات الشعبية والسياسية المناهضة لإسرائيل لم تعد مقتصرة على أوروبا، بل امتدت إلى مختلف أنحاء العالم، وهو ما يظهر في المظاهرات، والمقاطعات، والمبادرات التضامنية التي تزداد يومًا بعد يوم، مؤكده أنّ هذه التعبئة العالمية تعكس وعيًا متناميًا بخطورة ما يجري على الأرض الفلسطينية، وبأن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات حاسمة لإنهاء معاناة شعب يواجه الاحتلال منذ عقود طويلة.

<strong>عضو وفد البرلمان الأوروبي المعني بفلسطين</strong>
عضو وفد البرلمان الأوروبي المعني بفلسطين

مرحلة جديدة في المواقف الأوروبية

خلصت ميراندا إلى أنّ أوروبا، وخاصة إسبانيا، تقف أمام مرحلة مفصلية، حيث باتت السياسات الشعبية والحكومية تلتقي في هدف مشترك يتمثل في دعم الاعتراف بفلسطين ووقف الجرائم الإسرائيلية، مشدده على أنّ العالم لن يتمكن من تحقيق سلام عادل وشامل دون إحقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها حق إقامة الدولة المستقلة، مؤكدة أنّ هذه الرؤية لم تعد ترفًا سياسيًا بل أصبحت مطلبًا إنسانيًا وأخلاقيًا عاجلًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء