رغم التوتر والخلافات.. كيف قضت عائلة بيكهام عيد الحب؟
استقبلت عائلة النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام عيد الحب 2026 بأجواء عائلية دافئة، طغت عليها رسائل الامتنان والمشاركة، رغم استمرار الحديث عن توتر العلاقة مع الابن الأكبر بروكلين بيكهام، والتصريحات المثيرة للجدل التي قيلت خلال الأيام الماضية، التي تدل على وجود خلافات كبيرة بين أفراد العائلة.
كيف قضت عائلة بيكهام عيد الحب أمس؟
هذا العام كان منشور هاربر بيكهام عبر حسابها على “إنستجرام”، بمشاركة صورة قديمة جمعتها بإخوتها بروكلين، روميو، وكروز، وأرفقتها برسالة بسيطة لكنها مؤثرة: “عيد حب سعيد لأفضل إخوة في العالم”، خطوة رآها المتابعون تعبيرًا صادقًا عن تمسكها بروابط العائلة، حتى في ظل ما يُشاع عن خلافات داخلية.
أعادت فيكتوريا بيكهام نشر الصورة على حسابها، مكتفية برمز قلب أحمر، في إشارة دعم واضحة لابنتها ورسالتها، ما أضفى مزيدًا من الدفء على المشهد العائلي.

فقد شارك ديفيد ابنته هاربر داخل المنزل في التحضير لاحتفالات اليوم المميز، ظهر الثنائي وهما يُعدّان فطورًا بطابع رومانسي، مستخدمين قوالب على شكل قلوب، وتزيين الفراولة بطريقة تشبه الورود. كما ساعدها في تجهيز عشاء “غالنتاين” المخصص لصديقاتها، في مشهد يعكس علاقة أبوية قائمة على المشاركة والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة.
وبالرغم من هذه الأجواء الإيجابية، يبقى اسم بروكلين حاضرًا في خلفية المشهد، فمنذ زواجه عام 2022 من نيكولا بيلتز بيكهام، تتردد تقارير عن وجود توترات بينه وبين عائلته، وكان بروكلين قد صرّح في مقابلات سابقة برغبته في الحفاظ على خصوصيته وسعادته بعيدًا عن ضغوط الإعلام، مؤكدًا أن العلاقات الأسرية لا تُقاس بما يُنشر عبر مواقع التواصل.

وشدد على أهمية تحقيق توازن بين العمل، والحياة الزوجية، والعائلة، مع الحفاظ على استقلاليته الشخصية، تصريحات اعتبرها البعض تلميحًا إلى اختلاف في وجهات النظر داخل الأسرة، خاصة في ظل الاهتمام الإعلامي الدائم بعائلة بيكهام.

وجاء عيد الحب هذا العام بمزيج من الدفء العائلي والمشاعر الصادقة من جهة، والتباعد الحذر من جهة أخرى، وبينما حرصت هاربر ووالداها على إبراز صورة التلاحم، يبقى غياب بروكلين عن المشهد العلني عنصرًا يعكس تعقيدات العلاقات داخل واحدة من أكثر العائلات شهرة في العالم.

