مفوضة أممية: تجنيد أطفال وانتهاكات جنسية تصدم ضمير العالم بالسودان|فيديو
أكدت لي فونج، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، أن المفوضية وثّقت عمليات تجنيد أطفال في عدة ولايات سودانية من قبل أطراف النزاع، محذّرة من تصاعد الانتهاكات التي تستهدف الفئات الأكثر ضعفًا، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء، في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية، وأن الأطفال باتوا الفئة الأكثر عرضة للاعتقال والقتل والاستغلال في القتال، مؤكدة أن استمرار الصراع المسلح أدى إلى انهيار منظومات الحماية الاجتماعية، وترك آلاف القُصَّر بلا مأوى أو رعاية.
تجنيد الأطفال وتفكك الأسر
أشارت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، خلال مداخلة ببرنامج الحصاد الأفريقي المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن النزاع في السودان أدى إلى نزوح آلاف الأطفال بمفردهم بعد فقدان ذويهم، في مشهد إنساني وصفته بـ"الصادم"، وأن عددًا متزايدًا من القُصَّر يتحركون دون أي حماية أسرية أو دعم مجتمعي، ما يجعلهم عرضة للاستغلال من قبل الجماعات المسلحة أو شبكات الاتجار بالبشر.
وأكدت لي فونج، أن عمليات تجنيد الأطفال تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الطفل، مشيرة إلى أن المفوضية جمعت شهادات ميدانية توثق إشراك قُصَّر في أعمال قتالية مباشرة أو استخدامهم في مهام لوجستية خطرة، وأن هؤلاء الأطفال لا يُحرمون فقط من طفولتهم، بل يُدفعون إلى دائرة عنف طويلة الأمد تترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة قد تمتد لسنوات بعد انتهاء النزاع.
أنماط صادمة من العنف الجنسي
وفي سياق متصل، كشفت لي فونج، عن توثيق ستة أنماط مختلفة من العنف الجنسي في إقليم دارفور، مؤكدة أن هذه الانتهاكات لم تعد حوادث فردية، بل باتت تُستخدم بشكل منهجي كأداة حرب لترهيب المجتمعات المحلية، مشددة على أن هذه الجرائم لا تؤثر فقط على الضحايا المباشرين، بل تمتد آثارها إلى الأسر والمجتمعات بأكملها، بما يفاقم من الانقسامات الاجتماعية ويقوض فرص التعافي مستقبلاً.
وأوضحت المفوضة الأممية، أن من بين هذه الانتهاكات حالات اغتصاب نساء أمام أفراد أسرهن، واعتداءات وقعت عند نقاط التفتيش، إضافة إلى ممارسات تستهدف إذلال الضحايا وكسر الروابط المجتمعية، مؤكدة أن استخدام العنف الجنسي كسلاح يهدف إلى نشر الخوف ودفع السكان إلى النزوح القسري، في انتهاك واضح لكافة الأعراف والقوانين الدولية.
كسر الصمت وحماية الناجين
دعت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى ضرورة كسر دائرة الصمت والوصم المجتمعي المرتبط بالعنف الجنسي، مشيرة إلى أن كثيرًا من الضحايا يترددون في الإبلاغ خوفًا من العار أو الانتقام، ما يسمح باستمرار الإفلات من العقاب، وأن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لتأمين ممرات إنسانية آمنة، وضمان وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة، مع إعطاء أولوية قصوى لحماية الأطفال والنساء في مناطق النزاع.
وأكدت أهمية توفير خدمات حماية شاملة للناجين، تشمل الدعم النفسي والرعاية الصحية والمساعدة القانونية، إلى جانب ضمان بيئة آمنة للإبلاغ عن الجرائم. كما شددت على ضرورة تعزيز آليات المساءلة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، باعتبار ذلك خطوة أساسية لمنع تكرارها.

خدمات حماية شاملة للناجين
واختتمت لي فونج، بالتأكيد على أن ما يجري في السودان يتطلب استجابة دولية حازمة، ليس فقط لتخفيف المعاناة الإنسانية، بل لضمان حماية جيل كامل من الأطفال من الضياع، ووضع حد لدوامة العنف والانتهاكات التي تهدد مستقبل البلاد واستقرارها.
- # الصمت
- # بلاغ
- # فيديو
- # خطر
- # حقوق الإنسان
- # الأمم المتحدة
- # بلا مأوى
- # القانون
- # حوادث
- # القاهرة
- # السودان
- # أزمة
- # الأوضاع الإنسانية
- # السودان
- # انتهاكات
- # العنف
- # علي
- # قتل
- # كاف
- # أطفال
- # دارفور
- # المساعدات
- # مارس
- # الأطفال
- # المتحدة
- # اتفاق
- # عطاء
- # الام
- # حازم
- # الضحايا
- # النساء
- # اعتداءات
- # المجتمع
- # الحماية الاجتماعية
- # ممثلة
- # الجماعات المسلحة
- # نزوح
- # الإنسان
- # اغتصاب
- # حقوق الطفل
- # الصراع
- # لإتجار بالبشر
- # مفوضية الأمم المتحدة
- # النزاع في السودان
- # المساعدة
- # محاسبة المسؤول
- # مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
- # محلي
- # اجتماعية
- # ولايات سودانية
- # حالات اغتصاب
- # مسؤول
- # تدهور الأوضاع الإنسانية
- # الانتهاكات
- # لمناطق
- # المفوضي
- # كسلا
- # مفوضية
- # للقانون الدولي
- # الاتجار بالبشر
- # المفوض
- # تجنيد الأطفال