اللواء أسامة كبير: الدفاع المشترك بين مصر والسودان ضمان للأمن الإقليمي
أوضح اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، المستشار بكلية القادة والأركان المصرية، أهمية "الدفاع المشترك" بين مصر والسودان، وأن الاتفاق الموقع بين البلدين في عام 2022 حول التعاون العسكري يمثل خطوة استراتيجية مهمة في تعزيز الأمن القومي لكلا الطرفين.
وشرح اللواء محمود، خلال استضافته في برنامج "في المساء مع قصواء" مع الإعلامية قصواء الخلالي، أن الدفاع المشترك يعني التزام الدولتين بالرد المشترك في حالة تعرض أحدهما لاعتداء عسكري. في هذه الحالة، وبموجب الاتفاق، يمكن لمصر والسودان التنسيق معًا لمواجهة أي تهديدات، تمامًا كما يعمل حلف "الناتو" بين الدول الأعضاء.
وأضاف اللواء محمود، أن الدفاع المشترك بين مصر والسودان يعكس علاقة استراتيجية عميقة بين البلدين، حيث تتمتع السودان بموقع جغرافي حيوي بالنسبة لمصر، ما يجعل تعزيز التعاون العسكري بينهما أمرًا بالغ الأهمية لضمان الاستقرار الإقليمي.
أهمية الدفاع المشترك مع دولة ذات قدرة عسكرية مختلفة
وعن فائدة هذا التعاون لمصر، التي تعتبر قوة عسكرية إقليمية كبيرة، قال اللواء محمود، إن بعض المواطنين قد يتساءلون عن فائدة التعاون مع دولة مثل السودان، التي لا تملك نفس القدرات العسكرية، وأوضح أن التعاون العسكري مع السودان لا يعني فقط تقديم الدعم العسكري، بل يمتد إلى مصلحة استراتيجية أوسع، حيث أن السودان يشكل "العمق الاستراتيجي" لمصر في ظل موقعه الجغرافي الحساس، خاصة في مواجهة التهديدات الأمنية القادمة من الجنوب، وذكر اللواء محمود، أن هذه الشراكة تتيح لمصر ضمان استقرار جيرانها، ما يؤدي إلى تعزيز الأمن الإقليمي ومواجهة أي تهديدات قد تنشأ في المستقبل.
وأشار إلى أن مصر وسودان يشتركان في العديد من المصالح المشتركة، مثل الحفاظ على الأمن في منطقة البحر الأحمر ومواجهة الجماعات الإرهابية والتهديدات الأمنية القادمة من بعض المناطق المجاورة، هذا التعاون يمكّن البلدين من تطوير استراتيجيات مشتركة تحمي استقرارهما من التأثيرات السلبية لأي تهديدات قد تنشأ في المستقبل.
تداعيات الأزمة السودانية على الأمن الإقليمي
تطرق اللواء محمود، أيضًا إلى تطورات الأزمة السودانية وأثرها على الأمن الإقليمي، حيث أشار إلى أن السودان قد تمكن من تحرير العديد من الولايات في العام الماضي، بما في ذلك الولايات الشرقية والغربية التي كانت تعاني من تأثيرات النزاع الداخلي، وأضاف أن القوات السودانية، بما في ذلك الدعم السريع، تمكنت من فرض السيطرة على مناطق هامة مثل دارفور وكردفان، وكذلك الحفاظ على محاور استراتيجية مثل النيل الأبيض.
وأوضح اللواء محمود، أن هذه الانتصارات العسكرية تأتي في إطار تخطيط استراتيجي ناجح يسمح بتأمين المناطق الحيوية في السودان، وهو ما يعود بالفائدة على الأمن الإقليمي في المنطقة بشكل عام، لكن رغم هذا التقدم، أشار إلى أن الوضع لا يزال هشًا ويحتاج إلى استقرار طويل الأمد، وهو ما يتطلب المزيد من التعاون بين مصر والسودان، خاصة في مجال الأمن.
- # برنامج في المساء مع قصواء
- # في المساء مع قصواء
- # قصواء الخلالى
- # السودان
- # الإعلامية قصواء الخلالي
- # التعاون العسكرى
- # المساء مع قصواء
- # تهديد
- # الاتفاق
- # الأمن القومي
- # حلف الناتو
- # المستقبل
- # انتصار
- # التنسيق
- # تعزيز التعاون
- # المستشار
- # اللواء أسامة كبير
- # الدفاع المشترك
- # المنطقة
- # تعزيز الأمن القومي
- # الاستراتيجي
- # تعزيز التعاون العسكري
- # النزاع
- # الدفاع
- # انتصارات
- # مصرية
- # شراكة