مسعد بولس: نعمل على هدنة إنسانية حاسمة في السودان
أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا، أنه يعمل على هدنة إنسانية حاسمة في السودان، وإطلاق حوار سوداني سوداني.
وقال "بولس"، في تغريدة على موقع “إكس”: “اجتماع هام مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس بينما نسعى إلى هدنة إنسانية حاسمة في السودان”.
وأضاف كبير مستشاري ترامب: “هناك حاجة إلى عمل مشترك ومنسق لإسكات البنادق والطائرات المسيرة والانتقال إلى حوار سوداني-سوداني يُمكّن من العودة إلى الحكم بقيادة مدنية”.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور كامل إدريس، رئيس وزراء السودان، أن وقف إطلاق النار وحده غير كافٍ لإنهاء الحرب في السودان، مشدداً على أن ذلك يجب أن يقترن بإجراءات حقيقية تُؤسّس للسلام والاستقرار في البلاد.
وأوضح إدريس، أثناء عرض خطة حكومته أمام مجلس الأمن الدولي، أن مبادرة وقف شامل لإطلاق النار يجب أن تتزامن مع انسحاب المقاتلين المتمردين ونزع سلاحهم وترتيبات أمنية أخرى لضمان عدم عودة العنف من جديد، محذراً من أن أي هدنة قصيرة دون هذه التدابير ليس لها فرصة للنجاح وقد تؤدي إلى تجدد القتال.
وأضاف أن الخطة الحكومية للسلام تشمل أيضاً إجراءات لإعادة تسريح وإعادة إدماج المقاتلين غير المدانين، وحماية المدنيين، للوصول إلى حل سياسي شامل، مشدداً على أن الاستقرار طويل الأمد لن يتحقق إلا عبر منظومة متكاملة من الإجراءات الأمنية والسياسية والإنسانية.
ويأتي هذا التأكيد في ظل محاولات الحكومة السودانية، بدعم من بعض الشركاء الإقليميين والدوليين، لطرح مبادرات متعددة لإنهاء الحرب في البلاد التي اندلعت منذ عام 2023 بين الجيش السوداني وميليشيات قوات الدعم السريع، وما زالت تسبب معاناة كبيرة على الصعيدين الإنساني والسياسي.
في 11 يناير الماضي أعلن رئيس وزراء السودان، أن العام الحالي 2026 عاما للسلام، وفقا للمبادرة للقومية السلام التي قدمتها الحكومة.
ووصف “إدريس”، المبادرة القومية للسلام، بأنها مبادرة سودانية خالصة ووجدت دعما غير محدود علي المستوي الدولي والإقليمي، أخره دعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأكد رئيس وزراء السودان، أن السلام يعتبر هدف بالنسبة للحكومة لكن هو سلام الشجعان الذي يرتضيه أهل للسودان، خاصة أن الحرب قد فرضت عليه فرضًا، واضاف "لدينا مؤشرات أن السلام قادم لا محالة، وسوف نقوده حتى نصل إلى بر الأمان.

