تأكيداً لـ«إيجبتك».. مدّ فترة التقدم للترشح في انتخابات حزب المحافظين
تأكيداً لما نشره موقع «إيجبتك» خلال الساعات الماضية، قررت اللجنة المشرفة على الانتخابات الداخلية في حزب المحافظين مدّ فترة التقدم للترشح للانتخابات العامة حتى الأحد المقبل 22 فبراير بدلاً من 15 فبراير الجاري.
سبب مد فترة الترشح في انتخابات حزب المحافظين
وصرح محمد تركي رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات، أن مدّ الأجل جاء نتيجة كثرة تلقي الطلبات من الأعضاء سواء على مقعد الرئيس ونائبه أو على عضوية الهيئة العليا للحزب.
ويشمل فتح باب الترشح منصب رئيس حزب المحافظين ونائبه، وعضوية الهيئة العليا للحزب، على أن يقتصر الترشح على الأعضاء المجددين لعضويتهم لعام 2026 وينطبق عليهم شروط الترشح والمدرجين ضمن الكشوف النهائية للجمعية العمومية.
الجدول الزمني للانتخابات
وحدد “تركي” الجدول الزمني للانتخابات مشيراً إلى غلق باب الترشح يوم 22 فبراير، على أن تعلن أسماء المرشحين الأولية يوم 24 فبراير.
كما ستستقبل لجنة الانتخابات طلبات الطعون من قبل المرشحين من 25 حتى 27 فبراير، على أن يتم إعلان القائمة النهائية للمرشحين يوم 28 فبراير، بحسب ما صرح رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات.
وأوضح رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات أن الدعاية الانتخابية من المزمع أن تبدأ يوم 1 مارس، كما استقر قرار اللجنة المشرفة على الانتخابات على الإبقاء على يوم 5 مارس كيوم للتصويت.
ونوه محمد تركى أن اللجنة الانتخابات تستقبل طلبات الترشح يوميا من السبت إلى الخميس من الخامسة مساءً حتى العاشرة مساءً.
وتابع "تركي" أن مواعيد العمل خلال شهر رمضان تبدأ من السابعة مساءً حتى الساعة الثانية عشر مساءً كما أنه من المقرر أن يكون أول يوم في شهر رمضان المبارك إجازة بمناسبة الشهر الفضيل.
«الشريف»: هذه أهداف ترشحي لرئاسة «المحافظين»
وفي وقت سابق، قال المهندس عماد الشريف المرشح لرئاسة حزب المحافظين في الانتخابات المقبلة، إنه أحد مؤسسي الحزب بعد ثورة يناير 2011، موضحاً أنه كان نائباً لرئيس الحزب لـ«التخطيط والطاقة»، وحالياً هو عضو مجلس السياسات والهيئة العليا للحزب.
وأضاف «الشريف» في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ«إيجبتك»، أنَّ هناك حالةً من الإعجاب بالمشهد الانتخابي الديمقراطي الذي شهده حزب الوفد خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى أنَّ «عدوى الديمقراطية» تنتشر في الأحزاب الآن.
وأوضح المرشح لرئاسة حزب المحافظين، أنه قرر خوض السباق الانتخابي لعدة أسبابٍ منها تنشيط الحالة الحزبية، ثم الالتحام بالجماهير والنزول للقواعد الشعبية الحزبية في المحافظات والمراكز والأرياف، مشيراً إلى أنَّ رؤيته السياسية تتركز في النزول للشارع أكثر من الجلوس في مكاتب ومقرات الحزب، فضلاً عن أنَّ الحالة في «المحافظين» تحاول ترسيخ فكرة الديمقراطية والانتخابات وعدم «تأبيد» المناصب.