رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اللواء محمد عبد المنعم: الهدف الإسرائيلي في غزة تهجير السكان|فيديو

اللواء محمد عبد المنعم
اللواء محمد عبد المنعم

قال اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الهدف الإسرائيلي في غزة لم يتغير على مرّ السنوات، وهو تهجير السكان الفلسطينيين. 

وأوضح خلال استضافته في برنامج "في المساء مع قصواء" مع الإعلامية قصواء الخلالي، أن الوسائل التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ هذا الهدف تختلف مع تطور الوضع الجيوسياسي والإقليمي. 

وأشار إلى أن إسرائيل تتبع سياسة استهداف العناصر الفلسطينية وتعطيل جهود اللجنة التكنوقراط، فضلاً عن خلق معوقات للدخول والخروج من قطاع غزة، وتابع أن هذه السياسات تهدف إلى جعل الحياة في غزة غير ممكنة، وبالتالي دفع الفلسطينيين للرحيل.

التصعيد الإقليمي مع إيران: تأثيرات سلبية على الأمن الإقليمي

وأكد اللواء عبد المنعم، أن هذه الإجراءات الإسرائيلية تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري، خاصة أن التوترات في غزة قد تؤدي إلى تداعيات كبيرة في المنطقة، وأضاف أن مصر كانت دائمًا حريصة على مواجهة هذه التحديات من خلال التنسيق مع الدول العربية، خصوصًا في ما يتعلق بتأمين مصالحها في البحر الأحمر.

أما عن التصعيد المحتمل في العلاقات مع إيران، فقد أوضح اللواء عبد المنعم، أن أي صراع بين الولايات المتحدة وإيران سيؤدي إلى أزمة كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، ويؤثر بشكل مباشر على الأمن الإقليمي، وأكد أن هناك العديد من الأسباب وراء التصعيد، بدايةً من الملف النووي الإيراني وصولاً إلى دعم إيران للأذرع العسكرية في المنطقة، مثل حزب الله في لبنان، والمجموعات المسلحة في العراق وسوريا.

فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية

وأضاف اللواء عبد المنعم، أن الولايات المتحدة قد تستخدم القوة الاقتصادية والعسكرية للضغط على إيران، لكنها في الوقت نفسه تتخوف من التصعيد المباشر بسبب تأثيراته على مصالحها في المنطقة، خاصة في ظل تواجد القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج. 

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي يسعى إلى تحقيق نتائج ملموسة في ملف إيران، سواء عن طريق التفاوض أو من خلال فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية، مما يجعل الموقف أكثر تعقيدًا.

التباين بين الولايات المتحدة وإسرائيل

وأشار الخبير العسكري، إلى أن هناك تباينًا واضحًا بين أولويات الإدارة الأمريكية وإسرائيل فيما يتعلق بالملف الإيراني، حيث أن الإدارة الأمريكية تركز على الملف النووي الإيراني وتسعى إلى فرض قيود صارمة عليه من خلال التفاوض أو حتى بالحصار الاقتصادي، بينما تركز إسرائيل بشكل أكبر على تهديد الصواريخ الباليستية الإيرانية ودعمها للمليشيات المسلحة في المنطقة، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها.

وأوضح اللواء عبد المنعم، أن هذا التباين في المصالح قد يعقد المفاوضات بين الأطراف المعنية ويؤثر على استقرار المنطقة، وأضاف أن الرئيس الأمريكي قد يواجه ضغوطًا داخلية من أجل تحقيق نتائج ملموسة، خاصة بعد التكاليف الباهظة التي تتحملها الولايات المتحدة بسبب الوجود العسكري في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء