رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دراسة جديدة تؤكد.. لقاحات كوفيد 19 لا تزيد خطر التوحد لدى الأطفال

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أظهرت دراسة حديثة أن لقاحات كوفيد 19 من نوع mRNA لا ترتبط بزيادة خطر إصابة الأطفال باضطرابات النمو العصبي، بما في ذلك التوحد، حتى إذا تلقت الأم اللقاح قبل الحمل مباشرة أو أثناءه.

جاءت الدراسة وسط مخاوف متكررة حول وجود صلة محتملة بين اللقاح والتوحد، رغم التأكيدات الطبية على سلامة التطعيم خلال الحمل، الباحثون أجروا متابعة دقيقة لأطفال لأشهر بعد الولادة للتأكد من تأثير اللقاح على النمو العصبي.

الدراسة، التي قادتها الدكتورة برينا هيوز من جامعة ديوك بالشراكة مع شبكة المعاهد الوطنية للصحة، تابعت 434 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 18 و30 شهرًا، قسم الأطفال إلى مجموعتين: 

  • الأولى لأمهات تلقين لقاحًا واحدًا على الأقل من نوع mRNA خلال الحمل أو خلال 30 يومًا قبله.
  • الثانية لأمهات لم يتلقين اللقاح خلال تلك الفترة.

حرص فريق البحث على مطابقة المجموعتين بحسب مكان وتاريخ الولادة والخلفية العرقية والتأمين الصحي، واستبعدوا الولادات المبكرة والتوائم والحالات التي تعاني من تشوهات خلقية لضمان دقة النتائج.

خضع الأطفال لتقييم شامل في خمسة مجالات رئيسية للنمو:

  • مهارات التواصل
  • المهارات الحركية الكبرى والصغرى
  • القدرة على حل المشكلات
  • التفاعل الاجتماعي

 كما تم استخدام ثلاثة مقاييس معتمدة لرصد السلوك والكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد.

وأظهرت النتائج عدم وجود أي فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال في المجموعتين، سواء من حيث مؤشرات النمو أو السلوك.

وأكد الدكتور جورج سعادة، الباحث الرئيسي، أن نمو الأطفال العصبي والسلوكي لدى الأمهات الملقحات لم يختلف عن الأطفال الذين لم تتلق أمهاتهم اللقاح، ما يبعث برسالة مطمئنة حول سلامة لقاحات mRNA أثناء الحمل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء