موجة عنف تهز وسط غرب نيجيريا.. 46 قتيلا في ثلاثة هجمات متفرقة
قتل 46 شخص على الأقل اليوم السبت، في سلسلة هجمات مسلحة استهدفت ثلاث قرى بولاية النيجر وسط غرب نيجيريا، حسبما أفاد مصدر في منظمة إنسانية لوكالة "فرانس برس".
جماعات جهادية في هجوم مماثل
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن 38 شخص لقوا حتفهم بالرصاص أو الذبح في قرية كونكوسو، بينما قتل سبعة آخرون في قرية تونغان ماكيري، وقتل شخص واحد في قرية بيسا.
وتندرج هذه القرى ضمن نطاق الحكومة المحلية في بورغو، الواقعة بالقرب من ولاية كوارا، التي شهدت بداية فبراير مقتل أكثر من 160 شخص على أيدي جماعات جهادية في هجوم مماثل.

أحد أكثر الهجمات دموية في نيجيريا
يذكر أن الهجمات الأخيرة تأتي بعد أسابيع من حادثة دامية في ولاية كوارا، حيث ارتفعت حصيلة هجوم سابق على إحدى القرى إلى 162 قتيلًا، وفق ما أعلن مسؤول في الصليب الأحمر.
وقد وصف سكرتير فرع الصليب الأحمر في الولاية، باباومو أيوديجي، الحادث بأنه أحد أكثر الهجمات دموية في نيجيريا خلال الأشهر الأخيرة، مشيرا إلى أن عمليات البحث عن مزيد من الجثث لا تزال مستمرة، بعد أن كانت الحصيلة الأولية تشير إلى 67 قتيلا فقط.
أعمال قتل وخطف ونهب الماشية
وتشهد ولاية كوارا وعموم مناطق شمال غرب ووسط نيجيريا تصاعد ملحوظ لعنف العصابات المسلحة، التي تقوم بأعمال قتل وخطف ونهب الماشية، وسط تهديد متزايد من الجماعات الجهادية الساعية لتوسيع نفوذها جنوب البلاد. وتعد هذه المناطق، لاسيما القرى القريبة من حدود ولاية نيجير، من أكثر المناطق تضررا نتيجة تكرار هذه الهجمات في السنوات الأخيرة.

الوضع الأمني الهش في وسط وغرب نيجيريا
تأتي هذه الأحداث لتؤكد استمرار الوضع الأمني الهش في وسط وغرب نيجيريا، وتضع السلطات المحلية تحت ضغط متزايد لضبط العصابات المسلحة وتأمين القرى المهددة بالعنف المستمر.
يشار إلي أن وسط نيجيريا شهد الأسبوع الماضي، موجة جديدة من العنف، أسفرت عن مقتل 30 شخصا في هجومين منفصلين استهدفا قريتين، وفقًا لما أعلنته السلطات المحلية، ووسائل الإعلام المحلية.
وأوضح إيبي أندرو، مساعد رئيس الحكومة المحلية في منطقة كواندي بولاية بينو، أن مسلحين اقتحموا بعد ظهر الجمعة، سوق بلدة أنواسي، حيث أطلقوا النار بشكل عشوائي على المتواجدين، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 13 تاجر، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

